نوه القاضي محمد عبد الله الزرعوني بمحكمة خور فكان الاتحادية الابتدائية، بدور الإمارات في مختلف المناسبات في تصفية أجواء العلاقات على المستوى الخليجي والإقليمي والعالمي، التي من شأنها توطيد الروابط والحفاظ على الأمن والاستقرار العام، مؤكداً أننا في أمس الحاجة إلى وحدة الصف والتلاحم والترابط في ظل الظروف الراهنة، ومؤكداً أن الإمارات هي رمز الاعتدال ومواقفها الثابتة والمستمرة تجاه القضايا العربية والإسلامية تؤكد حرصها على المصلحة العربية العليا والمصالح الإسلامية والدولية كذلك، مشيداً في الوقت ذاته إلى مبادرات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومساهمته الجلية في تعزيز الوحدة العربية ووفاقهم الوطني وعيشهم المشترك، مشيراً إلى شخص سموه الدؤوب دائماً في الخير وفي الإصلاح بين الناس أفرادًا وجماعات، والسعي في ما يقرب القلوب ويبعد عن النزاع والشقاق، فليس هذا غريباً عليه، فله من المواقف المشرفة ما الله به عليم، وله مواقف يعرفها الناس جميعاً، لافتاً إلى أن تلك المكارم الظاهرة للعيان بخاصة للذين أساؤوا إليه، مدونة بتاريخ الدولة، ويستشهد بها الجميع.
وأشار إلى أن المساس بالسمعة أو الإساءة الشخصية إلى رجال الدولة أو أياً من موظفيها أو أي شخص من ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية الخاصة، أو إثارة النعرات وبث الفرقة بين المواطنين أو نشر ما يضر بالشأن العام في البلاد، هو مساس بأمن هذا الوطن ومواطنيه، وهو ما يخالف الأعراف والمعايير الدولية شرعاً وقانوناً.
نموذج
أشارت المحامية موزة مسعود إلى أن دولة الإمارات تقدم في كل يوم نموذجاً مختلفاً في حسن الإدارة والتعامل مع الإساءات التي تطالها وتقلل من شأنها، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية، وعدد من بلدان العالم، وفي ظل ما يحاك لها من مؤامرات، وما يبرهنه موقفها تجاه ما حدث مؤخراً من المساس بشخصية سمو ولي عهد أبوظبي، الذي هو مساس بهوية الإمارات كونها دولة مستقلة، وتحقق العديد من النجاحات و الإنجازات، وهو ما يستوجب علينا كوننا مواطنين الحفاظ والتمسك بالقيادة الرشيدة، التي ما عرفت نهج البطش والتنكيل ورد الإساءة بالإساءة في يوم من الأيام، مؤكدة أن علاقة القيادة بالشعب الإماراتي ليست علاقة حاكمة، وإنما هي علاقة ضمير ووجدان لكل المواطنين، معتبرة أن ذلك يمثل رسالة لنا كوننا مواطنين كافة بأن الإمارات وقيادتها كما عهدناهم على المدى، يبرهنون حرصهم على تلاحم الأسرة الإماراتية وتماسكها وعدم السماح لأي شائبة أن تعكر صفوها مهما بلغت المغالاة حداً في الأفعال، وهذا ما جاءت عليه ردود أفعال أبنائها من قيادات وشخصيات ومواطنين ومقيمين أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي رداً على الغلو والإساءة في رموزها والتشكيك في مواقفها الوطنية وعلاقاتها بأشقائها وجيرانها والدول الصديقة، ليبقى هذا البلد يرفل بأثواب الأمن والعز والكرامة والكبرياء.

