أكد الدكتور محمد نور العلي واعظ وإمام مسجد الشيخة شمسة في أم القيوين أن الإمارات بلد خير ومحبة وسلام، وأن قيادتها الحكيمة تدعم علماء الدين والوعاظ بعيدا عن التطرف والتشدد، وهي دولة وسطية وأن شعبها شعب مضياف يحب السلام وإكرام الضيف ، لافتا إلى أن ما حدث مؤخراً من تصريحات للدويلة يعد حدثاً مؤسفاً بأن يسيء إلى الإمارات وإلى رموزها ويشكك في خدمتها للدين ولعلماء الدين ، فهذا كلام وتلك تصريحات مردودة عليه ويدحضها مدى تبجيل قيادة الإمارات لرجال الدين ، وكذلك الفعاليات والندوات التي تقام في مختلف المناسبات الدينية ، إضافة إلى المسابقات القرآنية والجوائز التي تمنح لأبرز العلماء ، فكل ذلك يعد رداً بليغاً على كل من يشكك في قيادة الإمارات بأنهم لايخدمون الدين الإسلامي، فالقيادة تكرم وفادة ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، وشعبها متسامح يحترم كل من يقيم على أرضه الطيبة .

تعزيز قيم الخير

وأضاف أن القيادة الحكيمة للدولة تعمل على تعزيز قيم الخير والفضيلة وذلك من خلال عمارة المساجد ورفدها بكل ما يلزم حتى تؤدي رسالتها على خير ما يراد لها وتعزيز ذلك أيضا بازدهار تنمية الموارد الوقفية والارتقاء بدور الوقف الاجتماعي والثقافي والحضاري، مبينا أن دولة الإمارات دائما الأنموذج الرائع في التسامح والتعايش والتعاون مع مختلف من يعيش على تراب وطنها من مواطنين ومقيمين، وأن الولاء للقيادة الرشيدة وحب الوطن وتعزيز الهوية هي أهداف دينية عليا ومقاصد شرعية يجب احترامها والعمل على ترسيخ مكانتها في الأجيال.

علاقات خليجية

أكد مواطنون من رأس الخيمة أن عمق العلاقات الخليجية بين الدول الأعضاء، يستمد قوته من روابط الماضي وطموحات الحاضر التي تستند إلى إنسان واع ومدرك لحجم التحديات التي تواجهه من اجل بناء مجتمع يوفر له ولأمته القوة والعزة المنشودة، الأمر الذي يجعلها محصنة ضد أي فكر أو رأي يحاول تقزيم هذا الواقع أو ضعضعة أركانه .

مصير مشترك

محمد كاسين مواطن من منطقة الرمس في رأس الخيمة، بين أن العلاقات بين دول الخليج علاقات مصير مشترك وطموح وآمال واسعة لذلك فهي علاقات متينة وقوية قوة الأسرة الواحدة، وخطأ بعض الأفراد يجب أن لا يؤثر في المجتمع الخليجي، فعلاقاتنا الخليجية اقوي من أي حدث ، وهذا ما زرعته فينا وتعلمناه من قياداتنا في دولة الإمارات.

عبد الله سالم بلة الشحي مواطن من منطقة الجير برأس الخيمة يؤكد أن حكمة قيادتنا الرشيدة قادرة على التعامل الواعي مع كافة الأحداث في المنطقة، والعلاقات الخليجية اقوي من أي رأي شخصي يعبر عنه صاحبه، ويجب أن نكون أكثر حكمة في التعامل مع الأحداث والأقوال التي وإن عبرت لا تعبر إلا عن نفسها لا عن المنظومة الواسعة للدول، مؤكدا أن العلاقات الكويتية الإماراتية لها تاريخ عريق ووثيق والشعب الكويتي يعرف من هي قيادة دولة الإمارات التي كان لها بصمة في تحرير الكويت.