المجالس الشعبية ممارسة أصيلة ومتجذرة لدى الإماراتيين
طرح صريح للقضايا لتكريس حالة من الوعي المجتمعي
أبوظبي – البيان
أحدثت المجالس الشعبية المرورية في أبوظبي، صدى قوياً وعريضاً، امتد أثره إلى الصغار والكبار على حد سواء، وهو ما انعكس إيجاباً على المجتمع عموماً، بشهادة مستضيفي هذه المجالس، التي لا شك أنها ستحدث أثراً بعيد المدى على شريحة الشباب والمراهقين، بما يقلل من واقع الهدر والخسائر البشرية على الطرقات.
الكثبان الرملية
محمد عبدالله الرميثي أشاد بمبادرة مرور أبوظبي للتوعية المرورية من خلال المجالس الشعبية، مؤكداً ضرورة توعية الشباب للحد من القيام بحركات واستعراضات طائشة فوق الكثبان الرملية، وتعريض حياة أصحاب هذه الدراجات أو المركبات للخطر، وهم على الأغلب من صغار السن وشباب في مقتبل العمر، علاوة على تعريض حياة الآخرين إلى الخطر أيضاً.
وحضر ما يزيد على 150 شخصاً من أعمار مختلفة، مجلس مفلح بن عايض الأحبابي بمدينة العين، إحدى أذرع مبادرة المجالس الشعبية، التي تأتي انسجاماً مع قيمة «المجالس مدارس».
حراك مروري
وأشاد مفلح بن عايض الأحبابي بمبادرة شرطة أبوظبي، ممثلة في مديرية المرور والدوريات، بالتوعية والتثقيف المروري من خلال المجالس الشعبية، لافتاً إلى أن المبادرة تعزز التلاحم المجتمعي بين المرور والجمهور، من خلال طرح صريح لقضايا السلامة المرورية، بما يسهم في تكريس حالة من الوعي المجتمعي، تنعكس نتائجها إيجاباً على السلوك المروري، وتعميق الفهم تجاه هذه القضايا المهمة.
وأكد مفلح الأحبابي أهمية التواصل والحراك المروري مع كافة شرائح المجتمع، لرفع مستوى التثقيف وبحث كافة القضايا، بما يدفع إلى رفع مستوى الثقافة المرورية لتقليل الخسائر البشرية والمادية.
اللحمة الوطنية
أما الدكتور عبدالله النيادي فشدد على أهمية الدور الذي تؤديه المجالس الشعبية المتوارثة في الإمارات، بتعزيزها ركائز اللحمة الوطنية، واستنباط الآراء والأفكار الإيجابية الرافدة لمسيرة التنمية والبناء التي تشهدها البلاد، بفضل قيادتها الاستثنائية في شتى المجالات.
وأوضح أن المجالس الشعبية بوجه عام، ليست جديدة على الثقافة الإماراتية؛ فهي ممارسة أصيلة لدى الشعب الإماراتي، تترجم توجهات القيادة في حرصها على حفظ عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، لافتاً إلى أهمية هذه المبادرة المجتمعية لمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، في تعزيز الثقافة المرورية المجتمعية، وترسيخ الالتزام بقانون السير والمرور لدى كافة شرائح المجتمع، وخصوصاً الشباب.
كادر //////////////////
دور أصيل
جزم المشاركون في المجالس الشعبية المرورية في أبوظبي والعين، أنه وعلى الرغم من التطور الهائل الذي أحدثته أدوات التواصل التكنولوجية، من خلال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستهوي الصغار والكبار، إلا أن للتوعية عبر المجالس الشعبية أثراً مباشراً ودوراً مجتمعياً أصيلاً في تغيير الاتجاهات، والتأثير في الشباب للحد من السلوكيات السلبية المتمثلة في القيادة بسرعات عالية، والتهور و«التفحيط» وغيرها من السلوكيات السلبية الأخرى.
الصورة:
إيجابيات كثيرة ترسخها المجالس الشعبية في المجتمع الإماراتي