يبذل قصارى جهده للكشف عن ملابسات الجرائم ودوافعها، يسعى إلى معانقة التميز، ويحمل في ثنايا شخصيته إبداعا دفيناً، هو أحد رجال الوطن الساهرين على أمنه واستقراره، يجتهد بإرادة صادقة لحماية المجتمعات ونشر الأمن بين جميع فئاته، إنه الملازم أول أحمد النعيمي، قائد مجموعة مركز شرطة الشعبية.

ينتمي إلى عائلة عسكرية يعمل أربعة من أفرادها في الشرطة والجيش، حلم منذ صغره بالعمل في المجال الشرطي، وتحمس لأن يكون أحد أصحاب العيون الساهرة على أمن الوطن والمجتمع.

من مواليد عام 1986 في مدينة العين، حيث نشأ ودرس الى أن سافر الى الأردن للدراسة في جامعة "مؤتة" العسكرية، التي تخرج منها في العام 2009، وهو يحمل شهادتي البكالوريوس في القانون وفي إدارة الأعمال.

في العام نفسه التحق الملازم أول أحمد النعيمي، بمركز شرطة المدينة، ثم انتقل الى مركز شرطة الخالدية، ليستقر به الحال في عام 2012 بمركز شرطة الشعبية.

تتلقف يداه يوميا العديد من ملفات البلاغات والشكاوى، يرجح فيها أصل الخير عن الشر، يستقبل الجميع بصدر رحب، لا تغفل عينه عن الأمن والحق.

يضع التفوق والنجاح نصب عينيه أينما اتجه، ولا تثنيه العقبات على المضي قدماً والوقوف من جديد، لإبراز شخصيته المميزة.

عن أهدافه المستقبلية، يقول الملازم أول النعيمي: أعتزم إكمال دراسة الماجستير، واتطلع في المستقبل إلى السير على نفس النهج والخطي التي انتهجها اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي، حيث تمثل مسيرة حياته المهنية دافعاً لي ولأقراني من ضباط الشرطة. شغوف بالعمل، ويشهد له زملاؤه برفعة الأخلاق وحسن التعامل، يوجه المواطنين والمقيمين إلى أن يمثلوا عيناً من عيون الشرطة الساهرة، ليتملكهم إحساس الواجب.

هو نموذج جديد من نماذج العطاء الذي لا ينضب، ولاسيما أن الأمن غريزة أولى لدى الفرد، والأمان ركيزة أولى لدى المجتمع، من دونهما لا تستقيم الحياة.