عرف بأنه من عشاق البر والصيد، هو من القيادات المواطنة الشابة التي أثبتت وجودها في العمل في القطاع الحكومي والخاص، عبدالله محمد العامري، مدير قسم المرافق بشركة «خدمة» ورجل أعمال في أبوظبي، شخصية اقتصادية أثبتت جدارتها خلال السنوات الأخيرة، عبر اعتماد أساليب حديثة في إنشاء المباني المستدامة الصديقة للبيئة.

السفر والبر والتخييم

يقول العـــــامري عن هوايــــاته: أنا أحب البر والصيد بل يكاد يـــكون عشــــقي الأول، فقد كنت أســـافر الى خـــارج الامارات بهدف الصيد، وكنت أشعر بمتعه كبيرة وأنا أمارس هوايتي المفضلة، التي أجد فيها نفسيــــ حين أكون بعـــيدا عــن أعباء العمل وضــــغوطاته الكثيرة، والآن قلت فرص الســـــــفر للصيد لكثرة انشغالاتي وأصبــــح الأمر محصــــوراً في الذهاب الى البر والتخيــيم مع الأهل والأصدقاء.

ويشير العامري الى أن مبادرته اليومية بمتابعة مجريات العمل لا تزعج أفراد أسرته كثيرا، حيث يدين بالفضل لزوجته التي ساعدته في أداء واجباته لأولاده وتربيتهم، وفي هذا يقول «أشكر الله على توفيقي بزوجة صالحة وقفت معي في جميع الظروف».

أولوية العائلة

ولأن عمله قد يخطفه من حضن أسرته الدافئ في بعض الأحيان، يحرص عبدالله العامري على تخصيص العطلة الأسبوعية للأهل والزوجة والأبناء، ويمنحهم أطول وقت ممكن للبقاء معهم، لكنه لا ينقطع كثيراً عن مرافقة أصدقائه من محيط العمل وخارجه بمن فيهم زملاء الدراسة، للذهاب الى البر، وقضاء أجمل الأوقات، مؤكداً أهمية التواصل بين الموظفين في أي زمان أو مكان، من أجل تدعيم أواصر المحبة والأخوة فيما بينهم.

المثابرة والمهارة

خبرة عبدالله العامري الواسعة ومهاراته في التواصل بين كافة فئات المجتمع، جعلته أحد أهم الكوادر الاماراتية دراية باستخدام الطاقة المتجددة، وخلال هذه الفترة أيضا، ارتقى عبدالله العامري درجات التطور والتقدم في مسيرته المهنية الحافلة، واكتسب خبرات ثمينة، مكنته في وقت قصير من أن يتبوأ منصب مدير القسم.

على نهج الوالد

طموحات عبدالله العامري في مجال عملة ليس لها حد، ويأمل في تحقيق مزيد من النجاحات في حياته المهنية، وعن أحلامه الشخصية يقول: أنا راض تماما بما منحني إياه الله، فلدي عائلة محبة ومساندة لي.. ويبقى حلم السير على نفس النهج الذي سلكه والده محمد العامري في عقل وقلب جميع أفراد أسرته، وذلك لما حققه من إنجازات كان لها بالغ الأثر في خلق بيئة أسرية قوية ومتماسكة. أما على المستوى العلمي والمهني، فإن العامري يطمح الى نيل شاهدة الماجستير في إدارة الاستدامة، التي ستسهم في إثراء معارفه العلمية، وصقل خبراته العملية والمهنية.

اعتراف بالجميل

عبدالله العامري شغوف بالمطالعة وقراءة الكتب العلمية وبالتحديد عن الوسائل الحديثة المستخدمة في إنشاء المباني، وتطوير المباني القائمة لتتلاءم مع متطلبات الاستدامة والبيئة الخضراء، ولا ينسى فضل عبدالله القمزي مسؤوله المباشر في العمل، ولا أفضال زملائه الموظفين الذين عمل معهم جميعاً، وساعدوه في تحقيق طموحاته وإنجازاته.