«التومينة» وجه من الاحتفالات التي كانت تقام لمن أتمّ حفظ القرآن من الصغار، قوامها ترانيم ودعوات شكر لله بأن مَنَّ عليهم بالهداية وحفظ القرآن.
وفي هذه الاحتفالات؛ كانت البنات اللواتي ختمن القرآن، يخرجن بثياب ثمينة وجديدة تفيض جمالاً، وهن في كامل زينتهن، من الذهب والحناء والعطر، احتفاءً بهذا التكريم، وكذلك الصبيان الذين كانوا يرتدون «الكندورة» الجديدة ويتعصمون، ابتهاجاً بهذه المناسبة وفي حضرة التكريم، وكان يخرج معهم أحد الفتية من حفظة القرآن، وهو يحمل «المزماة»، ويتقدم البنات والبنين في المسيرة، التي تنطلق من بداية «الفريج»، ثم يسيرون مجتمعين، ويطوفون على البيوت، وهم ينشدون «التومينة»، ويؤمنون عليها بكلمة «آمين» بعد كل شطر منها.
وكلمات «التومينة»: «الحمد لله الذي هدانا.. آمين، للدين والإسلام اجتبانا.. آمين، سبحانه من خالق سبحانا .. آمين، بفضله علمنا القرآن.. آمين». و«نحمده حقه أن يحمدا.. آمين، حمداً كثيراً ليس يحصى عددا.. آمين، طول الليالي والزمان سرمدا.. آمين، وأشهد أن الله فردا أحدا.. آمين».
