ابتكر أجدادنا طرقاً وأساليب ذكية كثيرة لصيد الأسماك، واتبع القدامى أسلوب «الضغوة»، ولجأوا إلى الصيد بـ«القراقير» أو «الدوابي»، وذلك من خلال رمي هذه الأدوات في البحر مع وضع علامة بارزة للعودة إليها بعد أيام أو أسابيع. وتتكون «القراقير» أو «الدوابي» من ثلاثة أجزاء رئيسية: أسفل القرقور «الفرشة»، والجزء الأعلى منه «القبة»، والجزء الثالث والأهم «البابة»، وهي البوابة التي تسمح بدخول الأسماك، ويحرص صناع «القراقير» على صناعة سقف القرقور ثم صناعة «الفرشة» ثم «البابه».