في دراسة تربوية أعدتها امتثال محمد الحمادي، معلمة تربية فنية بمدرسة أمامة بنت أبي العاص النموذجية في منطقة الشارقة التعليمية – الشرقية، عن الموهوبين، شددت الحمادي على ضرورة توفير الكتب والمجلات المفيدة والمتخصصة في مجال الموهبة، فضلاً عن الألعاب الهادفة، وأشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله، وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية.

وأضافت إن الإبداع هو مزيج من الخيال العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة، والطفل المبدع هو الطفل الذي يكون لديه حب الاستطلاع والرغبة في معرفة واستكشاف العالم المحيط به، وطرح الأسئلة لمعرفة كل ما هو مجهول أو معروف بالنسبة له، مشيرة إلى أن السنوات المبكرة في حياة الطفل تعتبر الأساس في تشكيل شخصيته وتفكيره الإبداعي، عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار مبدعة.