حذرت دراسة علمية تربوية من مخاطر تعنيف الصغار جسدياً، وكشفت أن ضرب الأطفال لا يحل المشكلة بل يزيدها سوءاً، وأن الطفل يعود إلى الخطأ في غضون 10 دقائق من ضربه. وقال الباحثون إن نتائج الدراسة أظهرت أن الآباء الذين يصرخون كثيراً في منازلهم، أكثر ميلاً لضرب أطفالهم، وأنه بعد دراسة سلوك الأطفال، اتضح أن الصغار الذين تعرضوا للضرب تجدهم يتصرفون بعصبية، ويمكن استفزازهم بسهولة، ويصرّون على تلبية طلباتهم بسرعة، وظهرت لديهم علامات العدوانية والقلق والاكتئاب.