وجدت دراسة أن الأطفال والمراهقين الذين يمضون وقتاً مع الخيول، أو يمارسون رياضة ركوب الخيل، لديهم مستويات أقل من هرمون التوتر، بعد فحص 130 مراهقاً خلال مشاركتهم في دورة للفروسية، تلقى فيها المشاركون دروساً عن رعاية الخيول، وكيفية التعامل معها، وركوبها، لمدة 90 دقيقة أسبوعياً، استمرت لمدة 12 أسبوعاً. وأفادت النتائج بانخفاض مستويات هرمون الإجهاد والتوتر لدى الأطفال بمعدل كبير، بعد تمضيتهم وقتاً مع الخيول، مقارنة بنتائج فحوصات مجموعة أخرى من الأطفال لم تشارك في الدورة.