استنكر مسؤولون وأكاديميون وكتاب ومواطنون، التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها «الدويلة» ضد الدولة وقيادتها الرشيدة وادعائه الباطل بأن دولة الإمارات تحارب الإسلام السني، واعتبروها محاولة إخوانية خبيثة لشق الصف الخليجي الواحد، مشيرين إلى أن كل ما تقوم به دولة الإمارات من أعمال جليلة في خدمة الإسلام الوسطي السمح، سواء في الداخل أو الخارج، يدحض افتراءاتهم، إذ باعوا ضمائرهم وأوطانهم مقابل مشروع فاشل جلب الخراب والدمار على الأمة العربية والإسلامية منذ ما يزيد على 80 عاماً.
وتفصيلا، قالت الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن دولة الكويت دولة شقيقة وسياستها تجاه الإمارات دائماً سياسة حكيمة تنبع من المحبة والاحترام المتبادل، وتنم عن مدى عمق الروابط الأخوية بين الدولتين الشقيقتين، وإن تصريحات عضو في تنظيم الإخوان المسلمين الكويتي، التي تعرض فيها للإمارات ورموزها محاولات بائسة لإعادة الظهور وإثبات الذات، تهدف إلى زرع الفتنة ولا تستند إلى أي حقائق بل هي ادعاءات مزيفة بعد أن كشفت حقيقة اصحاب هذا الفكر الخبيث، واصفة هذه المحاولات بالغريق الذي يبحث عن أي شيء لإنقاذ نفسه.
وأضافت: إن دولة الإمارات دائماً نهجها الوسطية والاعتدال واحترام الآخرين وتقديم يد العون للجميع وبخاصة المسلمين، والتعرض اليوم لهامة كبيرة وأحد رموز الإمارات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر ادعاءات كاذبة يعري حقيقة هذا الفكر الهدام، منوهة بأن شخصية سموه ومكانته ودوره البارز ومساهماته المحلية والعربية والدولية في مختلف المجالات كافية لإسكات كل من يتطاول على الإمارات قيادة وشعباً.
وأشارت إلى ضرورة عدم إعطاء الدويلة وأمثاله أي أهمية لأن الحقيقة واضحة أمام الجميع والكل بات يعرف أن هؤلاء فقدوا مصداقيتهم، وأن التفاف أبناء الإمارات حول قيادتهم وتلاحمهم سد منيع في وجه كل من يتعرض لدولة الإمارات ورموزها وأبنائها بأية إساءة.
تشويه
وقال الدكتور محمد بن هويدن رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات إن جماعة الإخوان المسلمين باتت تتبنى استراتيجية التشويه بعد أن خسرت على الساحتين العربية والدولية بشكل كبير، وحتى بعض الحكومات التي كانت تتعاطف معهم وخاصة الولايات المتحدة تجاوزتهم، ما جعلهم يتعرضون للدول التي تواجههم مثل دولة الإمارات، ويتهمونها باتهامات عاطفية تمس الإنسان المسلم العادي بنوع من التأثير، وإيهامهم بأن هذه الدولة ورموزها تقف ضد الإسلام، والحقيقة هذه الادعاءات ليس بجديدة على الإمارات التي ترد عليهم دائماً بإسلامها السمح والمعتدل وتقدم الدعم للإسلام والمسلمين.
ممارسة
وأضاف: اليوم أثبتت جماعة الإخوان المسلمين بأنها إرهابية الممارسة وإقصائية التوجه، وخير دليل ممارساتها البشعة ضد المدنيين في العديد من الدول العربية، وصرخة مبارك الدويلة ما هي إلا صرخة الشخص الذي لا حجة له، وادعاءات وافتراءات كاذبة لا أساس لها من الصحة، بعد أن انكشفت هذه الجماعة وتم تعريتها أمام كل المسلمين، حيث لا تستطيع الترويج لبرنامج أو فكرة إلا من خلال الخطابات الإسلامية الرنانة التي يعتقد أصحابها بأنها تحقق لهم النتائج المرجوة، ولكن الحقيقة غير ذلك، فالجميع يعرف الإمارات وقاداتها وأبناءها ونهجها الإنساني المعتدل مع دول العالم كافة.
استهجان
وعبر المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة عن استهجانه واستنكاره لما جاء على لسان مبارك الدويلة وإساءته إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، موضحاً أن حديث الدويلة غرضه إثارة الفتنة، وأن ما جاء على لسانه والمساس برمز من رموز دولة الإمارات جريمة يجب أن يحاسب عليها هو وكل من يسمح لنفسه بالتطاول على الحكومات دون وجه حق.
وقال الأفخم: لن نسمح لمتطرف إخواني كـ «الدويلة» أن يتطاول على قيادتنا الرشيدة، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي نادت دوماً بالوحدة والتكاتف بين الأشقاء العرب وحرصت منذ زمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، على توحيد الصفوف العربية والخليجية وبث روح التعاون والحب بين الجميع.
وأكد الأفخم أن مثل هذه الأفعال والأحاديث الصادرة من متطرفين لن تضعفنا بل ستزيدنا ثباتاً وقوة وتلاحماً لنقف في وجههم حصناً منيعاً لا يتأثر بألاعيبهم وخططهم الهدامة.
دولة الإمارات لها مكانة مرموقة بين دول العالم وسمعة طيبة بفضل قيادتنا الرشيدة، وذلك لحرصها الصادق على إرساء مبادئ الحق والعدل وسعيها الدؤوب لمد جسور التواصل والتعاون والسلام وإشاعة مقومات التقارب والمودة بين الأمم والشعوب.
ويأمل الأفخم أن يتم معاقبة الدويلة والقناة التلفزيونية التي ساعدته على بث سمومه وأحاديثه المسيئة في حق الإمارات وقيادتها الرشيدة.
منارة الإسلام
وقال عبد الله حسن الدرمكي: «كيف لدولة تحارب الإسلام السني وفي كل عام تشيد أكثر من 400 مسجد حتى بلغ عدد المساجد في دولة الإمارات ما يزيد على 5 آلاف مسجد، وكيف لدولة تحارب الإسلام وتنشئ آلاف المراكز لتحفيظ القرآن الكريم وتخصص الجوائز القيمة لحفظة كتاب الله، وكيف لدولة تعادي الإسلام وجميع قادتها يوقرون العلماء ويحترمون آراءهم ويجلّونهم ويقبلون رؤوسهم في كل مناسبة».
وتساءل: هل سافر هذا «الدويلة» إلى أي دولة ولم يصادف مسجداً شيدته الإمارات للمسلمين لإقامة شعائرهم وصلواتهم بحرية كاملة، هل سافر إلى أي دولة عربية أو إسلامية ليرى بأم عينيه أيادي الإمارات البيضاء في كل ركن فيها، أم أنه لا يرى إلا منجزات الإخوان الذين أفسدوا في الأرض وجعلوا أهلها شيعاً، أفلا ينظر إلى إنجازات أهله وعشيرته في مصر التي تأخرت 50 عاماً بسبب حكمهم التسلطي لها لعام واحد.
رمز القيادة
وقال عمر عبد العزيز إن الإمارات بقيادتها الوطنية خط أحمر، ويجب أن يدرك أي حاقد أن شعب الإمارات وقيادته متوحدون وصف واحد، وأي أحاديث تطول هذا الوطن بالسوء لن تهزه أو تؤثر فيه، لأن الإمارات أكبر وأعلى من كل ذلك، وإنجازات قيادتها وأعمالها ومواقفها التاريخية العربية والإسلامية تتحدث عنها، وتؤكد أنها رمز للعروبة، وداعم دائم للإسلام والمسلمين أينما كانوا.
ثمن النجاح
وأشار إلى أن حديث الدويلة عن الإمارات ورموزها لا يعبّر إلا عن روح الحقد والغيرة ومحاولة المساس بوحدة الصف الخليجي التي لا يقبلها أحد، ولن يسمح بها أي مواطن مخلص ووفيّ لبلاده، فنجاح الإمارات وتميز رموزها وقيادتها أقوى بكثير من أن يؤثر فيه مثل هذه الآراء الحاقدة، لأن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة، فكل ما يملك عوامل النجاح والتميز من شخص أو مؤسسة أو بلد يواجه عادة هذه الحجارة، ولكن بلادنا قيادةً وشعباً تتميز بوحدة راسخة وضاربة في الجذور، ولن يهزها أي ريح غيرة أو حقد، وستبقى دائماً شامخة بحكمة قيادتها وجهودهم وإنجازاتهم المشهودة عبر العالم، وبشعبها الذي يؤكد دائماً ولاءه وانتماءه ووقوفه في صف واحد، كدرع تحمي هذا الوطن الغالي.
حقد
وقال سالم جمعان، موظف بوزارة العمل، إن ما تلفّظ به النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي تجاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يؤكد حقد وعدم ولاء كل المنتمين إلى الإخوان المسلمين، تلك الجماعة الإرهابية، وأنهم يحاولون دائماً تعكير الصفو العربي بإطلاق سهامه المسمومة تجاه الرموز والقامات العربية والإسلامية، ولكن وجهت هذه المرة نحو أحد أهم وأبرز القيادات التي تدافع عن القضايا الإسلامية في جميع المحافل وأياديه البيضاء التي تمتد لنشر الخير والنماء والرخاء للشعوب الإسلامية الشقيقة والصديقة في جميع أنحاء العالم، ولم يعمل يوماً ضد الإسلام.
وأوضح راشد الهاجري، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن هذا الكلام دليل على أن الجماعات الإخوانية عندما وجدت أنها ليس لها تأييد شعبي، أصبح أفرادها يهاجمون القيادات الكبيرة المعروفة بمواقفها العربية والإسلامية النبيلة، ولكن نقول لهم: «نحن نقف خلف قيادتنا، ولا نقبل بأن يمسها أي شخص».
وأضاف أن هذا الشخص خرج عن جميع الأعراف واللباقة والذوق والاحترام، وتحدث عن أحد قياداتنا الرشيدة المعروف عنها الحكمة وتمسكها وحفاظها على العادات والتقاليد العربية الراسخة.
وقال إنه يستهجن هذا الكلام غير المسؤول الذي صرح به هذا الشخص الذي ينتسب، مع الأسف، إلى العروبة والإسلام، وهم منه براء، ويعكس حالة الجهل والتخلف التي يعيش فيها كل المنتمين إلى هذه الجماعات الإرهابية، لأن ما قاله عارٍ عن الحقيقة، وفيه افتراء شديد وتجنٍّ على قيادتنا، وإننا لا نرضى مطلقاً المساس بأي رمز من رموز الدولة، وخاصة الشيخ محمد بن زايد، المشهود لسموه بالمواقف الشجاعة والنبيلة التي تحافظ على الوحدة العربية والإسلامية.
ادعاءات باطلة
وقال جمال أحمد إن مثل هذه الادعاءات الباطلة التي تخرج بين الحين والآخر من أذناب الإخوان لم تؤثر فينا أبداً، فمسيرة التنمية والازدهار ستتواصل برعاية ودعم قيادتنا الرشيدة، ووحدة الصف الخليجي ستظل باقية، ولم تؤثر فيها مثل هذه المهاترات التي تخرج من أشخاص غير مسؤولين، وأصبحوا منبوذين من شعوب الأرض كافة.
وأوضح أن هذه التصريحات التي أطلقها «الدويلة» تخرج من جهلة، فدعم قيادة الدولة الرشيدة قضايا أمتنا العربية والإسلامية سيتواصل ويستمر، فعلى هذه الأرض الطيبة يجتمع علماء أمتنا الإسلامية، حاملين رسالة سمحة قائمة على الاعتدال والوسطية، بعيداً عن منهج التشدد والطائفية لأذناب الإخوان.
فئة ضالة
وقال عبد الله العامري إن هذه التصريحات الغوغائية التي خرجت من أحد أذناب الإخوان، يجب أن تواجَه بكل حزم وقوة، مشيراً إلى أن هذه الفئة الضالة أضحت بلا ملجأ، ولا تملك سوى هذه الادعاءات الباطلة التي تخرج بين الحين والآخر، ويسعون من خلالها إلى التأثير فينا، والسعي لتفتيت وحدة الصف الخليجي.
وأوضح أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد عظيم، وعنوان للوطنية، وداعم رئيس ودائم لقضايا أمتنا العربية والإسلامية، ونحن أبناء هذا الوطن المعطاء فخورون بقيادتنا الرشيدة، ولن نتأخر عن بذل الغالي والنفيس من أجل الدفاع عنها، وحماية رموز هذا الوطن الغالي.
علاقات
وقال عيسى علي رضا مدير الشؤون الإدارية في موسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن العلاقة بين الإمارات ودولة الكويت الشقيقة أسمى وأنبل من أن تتأثر بأقوال أشخاص لا يمثلون سوى أنفسهم، لأنها علاقات قائمة على أسس صلبة ومتينة. وأضاف على المستوى الشعبي هناك علاقات تاريخية تربط بين الشعبين الشقيقين منذ زمن طويل وهناك تزاوج وعلاقات أسرية، وبالتالي لا يمكن لكلام عابر صادر عن شخص غير مسؤول التاثير على هذه العلاقة لانها علاقة أسرية قائمة على تبادل الحب والاحترام . وأشار إلى أن الشعب الكويتي الشقيق لم نلمس منه سوى الخير عبر مر السنين وكانوا جائما خير عون وسند لاخوانهم الاماراتيين في كل المناسبات.
وقال د احمد محرابي من قسم الصيدلة في هيئة الصحة العلاقة بين الإمارات والكويت علاقة مبنية على متينة وازلية لا تتاثر بافعال او اقوال اشخاص غير مسؤولين امثال الدويلة لانها ووجهت بالرفض من جميع الكويتيين حكومة وشعبا قبل الاماراتين وهو ما يؤكد ان الشعب واحد والمصير واحد بغض النظرعما يصدر من اشخاص لا يمثلون سوى انفسهم .
علاقات
يؤكد خلفان بن صرم، مسؤول لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين، عمق العلاقات التاريخية بين شعوب دول الخليج، وأن هناك صلات جوار ودم ونسب بينها تستمد قوتها من تاريخ طويل مشترك وعلاقات أزلية راسخة، جسّدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع جميع حكام دول المجلس.




