أكد المحامي إبراهيم التميمي رئيس فرع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في أبوظبي، أنه سيتم عقد اجتماع بين جميع الأعضاء لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد مبارك الدويلة، موضحاً أن الجمعية تحتفظ، بحقها الكامل في تقديم دعوى جنائية ضد الدويلة، الذي أساء إلى دولة وشعب الإمارات بما يتنافى مع كل القيم والأعراف، وذلك لمحاكمته على هذا التطاول ولجم إساءاته وكل من تسول له نفسه النيل من الإمارات وقيادتها.

وقال: إن أبناء الدولة والمقيمين فيها جميعاً مصطفون تحت راية حكامها، تلك القيادات التي نجحت في وقت قصير بأن تضع الإمارات بين مصاف الدول الكبرى، مشيراً إلى أن صفحات التاريخ تشهد بدور الإمارات في نشر الإسلام ومد يد العون للمسلمين في جميع أنحاء العام، مبيناً أن تصريحات الدويلة أضرت بمصداقية جماعة الإخوان، لكون الإخوان دائماً ما يدعون الحرية والعدلة وهذه المبادئ منطبقة تماماً على قادتنا، وكان من الواجب عليهم أن يفتخروا، بهذه القيادة الحكيمة بدلاً من التطاول عليها».

رمز

واستنكر المحامي طارق السركال، بشدة التعرض الخبيث الذي تكلم به المدعو مبارك الدويلة في حق دولة الإمارات، وفي حق رمز شامخ من رموزها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: جميعنا في الإمارات نعتز بوطننا ورموزه، وإن هذا الاعتداء يمسني ويمس كل مواطن ومقيم وكل شخص غيور على هذا الوطن المعطاء، مشيراً إلى وجوب معاقبة كل الخارجين عن القانون.

وأكد أن مزاعم المدعو مبارك الدويلة، بأن الإمارات تحارب الإسلام السني، عارية عن الصحة، فدعم دولة الإمارات للمسلمين ومشاريعها الإنسانية، في كل مكان حول العالم، مشيراً إلى أن ذلك الدعم يتمثل في الفعاليات الدينية والمسابقات القرآنية التي تقام في مختلف المناسبات وأن رموزنا دائماً ما نجدهم من أوائل الحضور دعماً لها - خصوصاً - من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

قانون

وأوضح أن تصريحات مبارك الدويلة وإساءته ضد الشعب الإماراتي هي جريمة وفق قانون الإمارات، مشيراً إلى أن دولة الإمارات ستبقى قوية وشقيقة للشعوب العربية والاسلامية وإن اساءات المغرضين والحاقدين لن تفصل بين شعوبنا.

من جانبها استنكرت المحامية فايزة موسى، الاتهامات التي وجهها مبارك الدويلة للإمارات، وبحق أحد رموزها، وهو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واصفة تلك التصريحات، بأنها تحريض مرفوض وادعاءات باطلة، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية.

وقالت: إن التاريخ يشهد لدولة الإمارات بمواقفها الشجاعة ضد كل من تسول له نفسه المساس بالدين الاسلامي، فدولة الإمارات هي دولة التسامح والحفاظ على الثوابت العربية والإسلامية ووحدة الصف، موضحة بأن قيادتها عودتنا دوماً على العمل من أجل البناء وليس الهدم.

وأعربت عن أسفها من أن تصدر مثل تلك الاتهامات التحريضية من مبارك الدويلة تجاه الإمارات التي عرفت بمواقفها المشرفة، وجهودها في دعم القضايا الإسلامية، ونصرة ومساعدة المسلمين في كل مكان.

حرية فكر

أكد إبراهيم التميمي أن دولة الإمارات مع انتباهها لخطر فكر هذه الجماعة لم تسئ إلى أحد منهم في يوم من الأيام، بل وما تزال تتيح الحرية الفكرية والدينية للجميع على أرضها، وتحاور الفكر المنحرف بالفكر الصحيح السليم، وتتعامل مع جميع الأديان والعرقيات في الداخل والخارج بالإحسان والتقدير، ومع كل هذا فإن جماعة الإخوان لا تقنع بذلك، بل هي جماعة تعمل دائماً في كل مكان على نشر الأقاويل الكاذبة بين دول المنطقة، والعبث بمكتسبات شعوبها ومقدراتهم.