اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي حملة «فاستقم كما أمرت»، والتي استمرت على مدار أسبوع في أربعة مساجد بالإمارة.
وقال أحمد سعيد مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإنابة إن الحملة هي جزء من خطة البرامج السنوية للإدارة والتي تهدف إلى تعزيز الوعي الشرعي في مختلف المواضيع والظواهر التي تهم المجتمع، وأضاف أن حملة «فاستقم كما أمرت» جاءت لتعالج بعض الظواهر السلبية التي طرأت على المجتمع، والتي تمس الشباب بشكل رئيسي والمتعلقة بالأخلاق والقيم والمجتمع.
وقال إن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تسعى جاهدة لدراسة الظواهر السلبية التي تطرأ على المجتمع وتؤثر على أفراده بشكل سلبي وتسعى لمعالجتها بمنظور شرعي معتدل وذلك من خلال إطلاق الحملات والمبادرات التوعوية التي تشمل كافة أفراد المجتمع.
وبالإضافة للمحاضرات شهدت الحملة دورة علمية مكثفة بعنوان «ومن يرد الله به خيراً يفقهه بالدين»، وشمل مواضيع السيرة النبوية ومصطلح الحديث وشرح القواعد الفقهية عند المالكية.