أوضح العميد غانم أحمد غانم مدير الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة، أن غرفة العمليات الشرطية تلقت العديد من شكاوى الأهالي من سكان مناطق عدة في الإمارة، حول تعرضهم لإزعاج مستمر بسبب أصوات المركبات والدراجات النارية، بعدما أضاف إليها أصحابها أجهزة معينة لتحويل صوتها إلى هدير وفرقعات، بالإضافة لقيام الشباب بعمليات التفحيط أمام مساكنهم، لافتاً إلى أن إضافة أجهزة أو تعديلات على المركبات والدراجات النارية تؤدي إلى ضوضاء وإزعاج كبيرين، مخالفة صريحة لقوانين السير والمرور، تستوجب تطبيق العقوبة على صاحب المركبة.
تعديلات
وأضاف أن عدد السيارات التي تمت مخالفتها وسحبها لادخال تزويدات أو تعديلات إضافية عليها منذ بداية العام وصل الى 220 سيارة، وتفرض غرامة على صاحب المركبة بمبلغ 500 درهم وحجز المركبة لمدة 30 يوماً، لافتاً أن لجان ودوريات الشرطة تتواجد بصورة دائمة على طرق الإمارة المختلفة للتعامل بجدية وحزم مع المركبات والدراجات النارية التي يضيف أصحابها أجهزة للعوادم، بقصد إطلاق أصوات تثير الازعاج وتربك حركة السير.
وكان سكان في منطقة كورنيش القواسم في رأس الخيمة والمناطق المختلفة من الامارة شكوا تعرضهم لإزعاج مستمر، بسبب أصوات المركبات والدراجات النارية، بعدما أضاف إليها أصحابها أجهزة معينة لتحويل صوتها إلى هدير وفرقعات بالإضافة لقيام الشباب بعمليات التفحيط أمام مساكنهم.
عقوبة مشددة
طالب المحامي رمزي العجوز بتشديد العقوبة بحق أصحاب المركبات الذين يتعمدون ازعاج الأهالي والأطفال، وأيضاً الشركات والمحلات التي تورد وتعدل المركبات لإصدار هذه الأصوات المزعجة، وشكا من الإزعاج الذي تسببه هذه المركبات المعدلة.
وقال المحامي محمد جاد من سكان أبراج منطقة كورنيش القواسم إن تلك السيارات تجوب الشوارع حتى ساعات الفجر، ما يحرم الأسر من الراحة داخل شققهم، وتساءل مسعد محمد عن المنفعة التي يجنيها هؤلاء الشباب من إنفاق الأموال الطائلة على الإضافات التي تجعل سياراتهم أو دراجاتهم النارية مصدراً للإزعاج والتلوث.


