أكد العقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية أن توجهات القيادة العامة لشرطة دبي، تؤكد أهمية العمليات التوعوية ودورها في محاربة الجريمة، وذلك جنباً إلى جنب مع تعقب الجناة والتربص بهم، وتعطيل مخططاتهم، في حين تكون التوعية والتثقيف بالجريمة خط الدفاع الأول لمواجهتها، وإيجاد مجتمع واع لمخاطرها مثقف بأساليب انتشارها.
ووصف ميرزا عملــيات التوعية، التي تقوم بها شرطة دبي بالمــــرونة والتـــطور المستمر سواء أكان في موضوعات الحملات التوعية أم أساليبــها، وذلك لمواكبة التغييرات التي تحدث بالمجتمع وقنوات الاتصال والتواصل التي تشهد كل يوم قفزات كبيرة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس لفريق التوعية الأمنية في القيادة العامة لشرطة دبي خلال العام الجاري، بحضور العقيد أحمد ثاني بن غليظة مدير إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والمقدم أحمد المري مدير إدارة التدريب والتطوير الجنائي والمقدم الدكتور أحمد محمد آل علي، رئيس قسم التوعية الدينية والمكتبات، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، والرائد مبارك بوسمرة، مدير إدارة شبكات التواصل الاجتماعي، والرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات، وسائر أعضاء الفريق.
