أكد العقيد عيد محمد ثاني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، أن الإدارة ترتكز على الجانب الوقائي بقدر اعتمادها على الجانب الضبطي، حيث يتولى قسم الرعاية اللاحقة التابع لإدارة التوعية والوقاية على مدار العام إيجاد السبل الكفيلة لرعاية أسرة المتعاطي من جانب وإيجاد مخارج يرتكز عليها المُتعافي لإيجاد قوت يومه، تُحصنه من مخاطر الرجوع مرة أخرى لجادة الإدمان على المخدرات، فقد أشارت إحصاءات قسم الرعاية اللاحقة بأن القسم قام ومن خلال تعاونه مع برنامج الإمارات للتوظيف بتوظيف 4 أشخاص بالعام 2014، بالمقابل تم تعيين 7 أشخاص بالعام الماضي.
كما قام القسم وعبر شراكته مع جمعية بيت الخير بتقديم المساعدة لـ15 شخصاً في العام 2014 بإجمالي 14 ألف درهم، أما بالعام الماضي استفاد من مساعدات بيت الخير 8 أشخاص بإجمالي بلغ 8600 درهم.
أمن
ويتــــولى قسم الرعاية اللاحقة توفير المناخ الآمن لأسرة المدمن بما فيها الطلاب، فقد قام القسم وبالتــعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعـــمال الخـــيرية والإنسانية خلال العام 2014 بتوفير الدعم لـ48 طالباً، حيث تم تخـــصيص مبلغ 300 درهم تستلمها الأسرة لتعينها على مواصـــلة مسيرتها نحو طوق النجاة لكيلا يقــــعوا فريسة الحاجة والفقر وفقدان المعيل نتيجة وجوده وراء القضبان.
أهداف
وأضاف: إن بناء الأســرة والحفاظ على كيانها من الأهداف الاستراتيجية التي تتولاها الإدارة العـــامة لمكافحة المخدرات، فالجميع يعلم بأن المدمن حين يتجه لإدمان تلك السموم لا يعي بحال أسرته وما سوف تؤول له أوضاعهم، ولكننا نعي ذلك ولهذا تقوم شعبة التواصل الاجتماعي بقسم الرعاية اللاحقة بجمع المعلومات والالتقاء بأسر المتعاطين ودراسة حالاتهم والتواصل مع الجهات المانحة، الذين دائماً ما يكونون أول من يمد يد ويفتح أبواب مؤسساتهم لمساعدة تلك الأسر.
