أوضح الدكتور يوسف محمد آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن الهيئة ومن منطلق سعيها لتطوير خدماتها المقدمة إلى رواد النقل الجماعي في إمارة دبي، عكفت على استخدام مجموعة متكاملة من الأنظمة الذكية منها «نبض المواصلات»، أو النظام الآلي لإدارة حركة الحافلات، التي تعمل على الخطوط الداخلية في الإمارة وتلك العاملة على الخطوط، التي تربط دبي بغيرها من إمارات الدولة. وهو من المشاريع، التي تشارك بها الهيئة في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز لهذا العام.
وقال آل علي: «يقوم النظام الآلي لإدارة حركة الحافلات بمراقبة كفاءة وأداء الحافلات العامة العاملة على الخطوط الداخلية في دبي وتلك، التي تربط الإمارة بغيرها من الإمارات الأخرى والتحكم بسير عملها من خلال أنظمة ملاحية متطورة مرتبطة بالأقمار الصناعية ومتصلة بمركز التحكم بالعمليات، حيث يعمل المركز على مدار الساعة لتوفير الدعم الكامل للحافلات، ويضم نخبة من الخبراء والمشغلين من الكوادر الوطنية الإماراتية.
ويبلغ عدد الحافلات العاملة على الخطوط داخل إمارة دبي والعاملة عبر المدن 1568 حافلة يعمل على قيادتها 3000 سائق.
قنوات التواصل
وأضاف: يتلخص عمل «نبض المواصلات» في ربط جميع الحافلات بأنظمة متقدمة لتحديد مواقعها وتوفير قنوات تواصل مع مركز التحكم بالعمليات وضبط معلومات الركاب وحساب التعرفة، ومراقبة حركة الحافلات على شاشات تزود الموظفين بخريطة لمسارات هذه الحافلات وموقع كل حافلة على مدار الساعة، ويتم عرض معلومات عن أوقات الرحلات الفعلية عبر شاشات موزعة في نقاط تجمع العملاء، إضافة إلى توفرها عبر الإنترنت والهواتف الذكية، كما يقوم «نبض المواصلات» بتخزين معلومات عن الرحلات وجميع الحافلات ليساعد على إدارتها وإعداد تقارير دورية تساعد على تطوير العديد من الجوانب المتعلقة بتقديم الخدمة، ومنها دقة وصول الحافلات.
مواعيد
وقال آل علي: «يلعب النظام الآلي لإدارة حركة الحافلات دوراً محورياً في عملية تحويل جداول الرحلات المخططة إلى مواعيد فعلية تحقق متطلبات مستخدمي الحافلات العامة».
ومن أهم الإحصاءات المسجلة في النظام ارتفاع نسبة التزام الحافلات بالمواعيد المجدولة من 17% إلى 70% لتصبح دبي واحدة من أفضل المدن على مستوى العالم في نسبة الالتزام بمواعيد وصول الحافلات، إضافة إلى تخفيض عدد الرحلات الملغاة من 13% إلى 0.8 %، ما نتج عنه تطور في نسبة رضا المتعاملين من 69% إلى 80% وأسهم كذلك في تخفيض عدد الكيلو مترات المقطوعة بمقدار 4 ملايين كيلو متر شهرياً.
