أضحت أبوظبي أول عاصمة عربية تطبق معايير ومتطلبات «العلم الأزرق» في شواطئها، وتنجح في نيل هذه العلامة الدولية المتميزة، التي تؤكد نجاحها في تطبيق كل متطلبات الأمن والسلامة والبيئة في هذه المرافق الترفيهية الحيوية.
ورفع مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة صباح أمس، «العلم الأزرق» على شاطئ السيدات في البطين بأبوظبي، ليصبح رابع شاطئ بأبوظبي يحصل على هذه الشهادة، وأكد مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة، خلال الاحتفال الرسمي، الذي عقد بهذه المناسبة أن هذا الحدث يعد إنجازاً جديداً مشرفاً يضاف إلى سجل الإنجازات المميزة لمدينة أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي، مشيراً إلى أن شاطئ السيدات يطبق كل مقاييس ومعايير الأمن والسلامة والبيئةِ الصحية، ويعد إضافة جديدة إلى سلسلةِ الشواطئ المميزة التي تضمها أبوظبي، وقد جاء إنشاؤه في خطوة لتعزيز سلسلة الشواطئ العالمية في أبوظبي، التي تستهدف تقديم أرقى معايير الترفيه وأفضل مستويات الأمن والسلامة والبيئة لمرتادي الشواطئ.
أيقونة الشواطئ
وأشار إلى أن هذا المرفق الخدمي والترفيهي يشكل إضافة إلى شواطئ الكورنيش والبطين واللاجون أيقونة الشواطئ ذات المعايير العالمية، التي تقدم خدماتها للجمهور، وفقاً لأرفع المستويات، وفي بيئة صحية آمنة، وضمن إجراءات تحفظ الخصوصية وتراعي قيم وعادات وتقاليد مجتمع الإمارات الأصيل، وبالوقت ذاتِ يتيح الشاطئ للسيدات فرصة الاستمتاع بمكوناته ومرافقه بكل حرية واطمئنان، حيث حرصت البلدية على توفير كل متطلبات الأمن والسلامة لمرتادات الشاطئ وأطفالهن.
وأكد أن البلدية استطاعت منذ حصولها على أول علم أزرق عام 2011 في كورنيش أبوظبي أن تحافظ على المعايير والمتطلبات العالمية، التي أهلتها للاحتفاظ بهذا الامتياز، والاعتراف العالمي عبر هذه السنوات وحتى الآن الأمر الذي أهل شاطئ السيدات للحصول على شارة العلم الأزرق، وذلك بفضل حرص البلدية على تقديم أرقى الخدمات العالمية في هذا المجال.
وأشار إلى حرص البلدية على توسيع خريطة المناطق الترفيهية ذات المعايير العالمية، والعمل على جعل أبوظبي قبلة للسياحة والترفيه والاستجمام الأكثر إقبالاً وتفضيلاً بتضافر جهود جميع الشركاء.
جذب سياحي
أكد عبد الله ناصر الجنيبي مدير إدارة خدمات المجتمع في بلدية مدينة أبوظبي أن حصول شاطئ السيدات على اعتماد العلم الأزرق هو تأكيد على نجاح خطة البلدية بجعل شواطئ أبوظبي منطقة جذب سياحية وواجهة جمالية ومتنفساً ترفيهياً آمناً.
