أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية تقريرها الثالث للاستدامة 2013 الذي حصل على مستوى «اي+» من الإفصاح بالنسبة لمؤشرات الاستدامة العالمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة أمس في مقرها الرئيس بمنطقة المشرف بأبوظبي بحضور مريم محمد الرميثي مدير عام المؤسسة ومديري الدوائر والإدارات والموظفين وعدد من المسؤولين والمهتمين بقضايا الاستدامة.
وأكدت الرميثي في كلمة لها خلال المؤتمر أن ما حققته مؤسسة التنمية الأسرية من إنجازات إنما يأتي بفضل الله تعالى ثم دعم القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وأعربت عن سعادتها لإطلاق المؤسسة تقرير الاستدامة للعام 2013 في ختام عام حافل بالنجاح والإنجازات التي جاءت متسقة مع الخطة الاستراتيجية وخارطة العمل في المؤسسة.
وأشارت إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية من منطلق إيمانها بفكرة الاستدامة تعمل بشكل حثيث لتكريس هذا المفهوم في كافة أعمالها وتسعى إلى أن تقدم مجهودات قيمة ومهمة من أجل الوصول إلى رؤيتها في التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك وإلى رسالتها المتمثلة في الإسهام الحضاري في تطوير مجالات التنمية الاجتماعية المستدامة وتحقيق رفاه الأسرة والمجتمع بكفاءة عالية في الأداء المؤسسي التشاركي مع التركيز على القيم التي تتمثل في الريادة والتواصل والتلاحم ومبدأ العدالة والعمل بروح الفريق والاحترام والشفافية والمصداقية واضعة ضمن أولوياتها مجموعة من الأهداف التي تساعد كثيرا في الوصول إلى المجتمع الواعي والقادر على تحمل مسؤولياته حاضرا ومستقبلا ليفيد حكومته ويسهم في تعزيز قيم نجاحها.
وأوضحت أن المؤسسة ومن واقع حرصها على استمرارية كل ما له أثر إيجابي وانطلاقا من إيمانها بالاستدامة أطلقت تقرير الاستدامة الثالث 2013 الذي حصل على مستوى «اي+» من الإفصاح بالنسبة لمؤشرات الاستدامة العالمية مما يكشف وبشفافية عما تم إنجازه وما حققته المؤسسة والتزاماتها كاملة تجاه ذوي العلاقة ومع شركائها. ونوهت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية بأن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت ولا تزال حافرا للعمل وبذل الجهود لمعرفة احتياجات الأفراد ولطرح البرامج التي تمكنهم وتعزز قدراتهم في مجالات الحياة التي يشغلونها وفي الحياة بشكل عام وهو ما تعمل على تنفيذه خطة المؤسسة الاستراتيجية 2010 - 2014.
لفتت مريم الرميثي إلى أن السياسة التي وضعتها مؤسسة التنمية الأسرية لتحقيق الاستدامة على صعيد الفرد والأسرة والمجتمع وكذلك الأهداف التي تعمل على تحقيقها تتسق وتتوافق مع سياسة وأهداف حكومة أبوظبي ومع رؤيتها للعام 2030، لافتة إلى أنه قبل وضع هذه السياسة من قبل المؤسسة تم التوجيه بإجراء دراسات مسحية وهو ما أنجزته قبل أن تضع خطتها الاستراتيجية مع الأخذ بعين الاعتبار الاستدامة في كل ما تقدمه من خدمات وهي المسألة التي تؤكد عليها خاصة أن استدامة المجتمع تتطلب توعية الأفراد بها وبأهميتها وبضرورتها.