وقّع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والفنون، وذلك في إطار جهود المركز لإثراء ثقافة الابتكار في مجتمع الإمارات من خلال بناء الشراكات الدولية لتبادل المعرفة والتحوّل إلى نقطة جذب عالمية للابتكارات وأفضل الممارسات.

حضر حفل التوقيع معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وعهود الرومي مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين وممثلين عن الجهات الحكومية، فيما وقع المذكرة هدى الهاشمي مدير مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والخبير العالمي الدكتور جيف مولغان الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للعلـــوم والتكنولوجيــا والفنون التي تعد إحدى المؤسسات العالمية المتخصصة في مجال الابتكار.

صقل الخبرات

وتنص مذكرة التفاهم على تبادل المعرفة والخبرات والتعاون في تنظيم الفعاليات المشتركة على مستوى الدولة، ما يسهم بصقل الخبرات الوطنية ورفع مستوى الوعي وتنمية روح الاستكشاف بمفاهيم الابتكار واستخدام أحدث الطرق وتوظيف جميع الإمكانات والوسائل والتقنيات المتاحة لتحقيق الابتكار في القطاعات الرئيسية في العمل الحكومي والأكثر ارتباطاً مع المتعاملين، والتي تسهم بدعم جهود الحكومة لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار.

تبادل

وأكدت هدى الهاشمي أهمية توقيع المذكرة في إطار جهود المركز لبناء الشراكات العالمية وتبادل المعارف والخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتطبيق أفضل المنهجيات، بما يسهم في اعتماد الابتكار أساساً للارتقاء بالقطاعات الرئيسية التي ترتبط بخدمة المجتمع وتعزيز المكانة الرائدة لدولة الإمارات.

من جانبه أعرب الدكتور جيف مولغان عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مشيداً بجهود دولة الإمارات التي تتخذ خطوات ملموسة في تبني وتعزيز منهجية الابتكار في مختلف المجالات، والعمل على بناء القدرات وتوفير منظومة متكاملة من أدوات الابتكار الحديثة، والمنهجيات الهادفة إلى تطوير العمل الحكومي على أسس مبتكرة.

ترسيخ

يهدف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات إلى جعل الابتكار عادة حكومية وممارسة يومية وثقافة مؤسسية راسخة، ويسعى إلى تحويل الابتكار إلى عمل مؤسسي منظم وممنهج، وترسيخ ثقافة الابتكار في مختلف مجالات العمل الحكومي، ولتوفير أفضل الخدمات والممارسات المبتكرة إلى الجهات الحكومية، يقوم نموذج العمل في المركز على ثلاث ركائز رئيسية هي: «أفكار مبتكرة، قدرات مبتكرة، ثقافة مبتكرة».