أكد خالد علي بن زايد مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الشؤون الدولية والشراكة، في كلمة ألقاها في مؤتمر بيئة المدن الرابع الذي ينعقد في مدينة الرياض نيابة عن مدير عام بلدية دبي، أن دول الخليج تركز الآن على عمارة لبيئة وتعزيز التنمية المستدامة تلبية لحاجات مجتمعاتها التي تتطلع لبيئة عيش هانئة ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقال في كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المؤتمر العالمي الرابع «بيئة المدن»: إن عمارة البيئة جزء لا يتجزأ من مفهوم الاستدامة وهي جزء يضمن ديمومة الحياة واستدامة الموارد وياتي ضمن إطار وضرورات هيكلة القطاعات والخدمات وتوفيقها وتكييفها مع معايير الاستدامة والتوجهات الخضراء، وهما مصطلحان متلازمان يحتاج كل منهما الآخر، إذ إن مجتمعاتنا تحتاج لنشر مفاهيمها وترسيخها في ثقافة الفرد وفي ثقافة المجتمع، لكي نضمن استمرار الحياة واستمرار التقدم والرخاء لبني البشر بشكل متواصل ومنهجي.

توجه

وأضاف رئيس وفد البلدية في المؤتمر العالمي أن التوجه نحو عمارة البيئة بغية الوصول إلى تنمية مستدامة أصبح توجهاً كونياً عاماً وشاملاً ويمتد لمجالات عديدة وواسعة تتطرق لكل جوانب الحياة بات ينشده العالم المتحضر لما له من أهمية وتأثير حيوي، وما أحوجنا لتعزيز نهج الاستدامة وتطبيقه على نطاق واسع وشامل وفي كل مناحي حياتنا، لأنه يكفل لنا ديمومة الرخاء في العيش والمحافظة على مواردنا المعرضة للنضوب، وعلى صحة وسلامة ارضنا التي تتعرض يومياً إلى تحديات جديدة وكبيرة من زيادة اعداد سكان الارض وتلبية احتياجاتهم إلى تأثر طبقة الاوزون وتأثيرات الاحتباس الحراري وانبعاثات الغازات الضارة وتأثيرها على الصحة العامة للمجتمعات البشرية مروراً بالجفاف والتصحر وقلة المياه والغذاء.

تحديات

كما أكد أن المؤتمر يمثل تحدياً جوهرياً للمدينة العربية وكل مدن العالم وأن التركيز على عمارة البيئة وتعزيز التنمية المستدامة إنما جاء تلبية لحاجات مجتمعاتنا التي تتطلع لبيئة عيش هانئة ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.