انطلقت في العاصمة التركمانية عشق آباد أعمال لجنة المشاورات السياسية الأولى الإماراتية - التركمانية برئاسة أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ورشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية تركمانستان، وذلك في ديوان عام وزارة الخارجية التركمانية.

وتم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية.

وأشاد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية بالشراكة الاستراتيجية الإماراتية - التركمانية وتميزها في المجالات كافة سواء على الصعيد الثنائي أو متعددة الأطراف، مؤكداً حرص واهتمام الإمارات بتعزيز وتطوير هذه العلاقات بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين ويخدم الأهداف والمصالح المشتركة ويلبي ويحقق مصالح الشعبين الصديقين.

وأكد رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان تميز العلاقات التركمانية - الإماراتية وأنها تحظى بعناية خاصة من الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف، مشيداً بالتنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع قطاعاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي جعلتها مركزاً اقتصادياً وتجارياً مهماً ومقصداً أساسياً للشركات العالمية والإقليمية ومركزاً رائداً في مجالات البنية التحتية ومصادر الطاقة البديلة والتنمية المستدامة منوهاً بأنها نموذجاً يحتذى به في المنطقة.

وفي ختام اللقاء أعرب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عن أمله فى أن تسهم هذه الجولة في تنمية وتعزيز علاقات الصداقة ومجالات التعاون المشترك والارتقاء بها إلى مستوى الطموحات التي تعود بالنفع العام على البلدين، داعياً إلى الاستفادة من التسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات خاصة فيما يتعلق بالبيئة التشريعية والاقتصادية الجاذبة لزيادة التبادل التجاري والمشاركة في المعارض التجارية والمؤتمرات المتخصصة فضلاً عن تشجيع تبادل زيارات الوفود الرسمية ودعم كل ما من شأنه أن يعزز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وثمن الجهد الذي تضطلع به تركمانستان على الساحتين الإقليمية والدولية وتفردها بسياسة الحياد الإيجابي في بيئة مثالية تعزز من قيم المشاركة والمسؤولية الاجتماعية ومساهمتها الفاعلة في التخفيف من الأزمات الإنسانية العالمية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أهمية إيجاد أكبر قدر من التضامن والتنسيق المشترك بين الجانبين في خضم الأحداث العاجلة والملحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وشدد على أن الشراكات هي أساس النجاح وتشكل دعامة التعاون الفعال متعدد الأطراف.