تحت شعار «لبيك يا وطني»، أعلنت مؤسسة وطني الإمارات، عن إطلاقها لمخيم ربيع وطني للأطفال لعام 2015، والذي يظهر بحلة جديدة للأطفال في هذا العام، بباقة فريدة من نوعها ومتنوعة من الأنشطة التخصصية والدورات التدريبية في المجالات الوطنية والرياضية والدينية والثقافية والترفيهية، التي تهدف لاستقطاب أكثر من 600 مشارك. وتفتح أبواب المخيم في الـ 21 من ديسمبر 2014 في مدرسة العالم الجديد بدبي، ليستهدف الأطفال من الجنسين في الفئة العمرية من 7 وحتى 12 عاماً، وسيستمر حتى 8 يناير 2015، وذلك لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، حيث يأتي هذا للمرة الأولى في تاريخ المخيم، استجابة لكثرة الإقبال والطلب من المشاركين حول تمديد فترة المخيم.

أنشطة

ويهدف مخيم هذا العام إلى إثراء رصيد الطفل المعرفي والثقافي والوطني، من خلال تقديم سلسلة من الأنشطة والبرامج وورش العمل المبتكرة، لتأتي في إطار هادف وممتع، بعيداً عن التلقين. كما يأتي المخيم ليستهدف في الأطفال خصائصهم الشخصية والفكرة والأخلاقية، لينمي منها ويصقل مهاراتهم، لإكسابهم عادات سليمة واتجاهات صحيحة في جو يملأه حب للوطن والإخاء واحترام الآخر والتعاون، وذلك للمساهمة في بناء قيادات شبابية طموحة قادرة على مواكبة التطور، وتتمتع بشخصية متوازنة روحياً وفكرياً وانفعالياً.

ومن جانبه، أكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي مدير عام المؤسسة، على أهمية هذه المخيمات الوطنية، مضيفاً «أن المخيم منذ انطلاقته الأولى، وإلى الآن، حرص على تنويع الفعاليات والأنشطة المقدمة للأطفال، وذلك حتى نتمكن من تقديم الفائدة القصوى لهذه الشريحة التي تتفاوت في الإمكانات والقدرات، كما أنها تتفاوت بالاهتمامات والرغبات. فتحرص المؤسسة على امتداد فترة المخيم على غرس روح حب الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية ورفع حس الانتماء للوطن بتسليط الضوء على القيم الإيجابية لدى الأجيال القادمة التي تهدف إلى تكريس مفاهيم تقديم الخدمة الوطنية في جميع مجالاتها والعمل والمشاركة الفعالة في الحفاظ على الوطن ومكتسباته».