ثمّن الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، خلال لقائه بالأئمة والخطباء والمؤذنين والموظفين في كل من إمارتي عجمان وأم القيوين، الدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة، وقال :«ذلك مما يطوّق أعناقنا جميعاً، وفي المقابل علينا أن نتمسك بقيم التميز في الأداء، والقدوة المثلى في المجتمع، والإحساس العالي بالمسؤولية أمام الله والدين والوطن».
ووجّه بأن يكون كل إمام أو مؤذن أو خطيب أو مشرف على درجة عالية من اليقظة والاستشعار تجاه أي فكر متطرف أو متعصب، أو أي موقف يسيء إلى منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح، قائلاً: «نريد أن نطبّق ثقافة يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا».
تميز
وشدد الدكتور الكعبي على أهمية أن يكون الإمام متميزاً في سمته والتزامه وإمامته وتنمية حفظه ومهاراته في القرآن الكريم حفظاً وتجويداً وتفسيراً، مع بناء أفضل العلاقات في ما بينه وبين أبناء الحي الذي يؤمهم في صلواتهم.
وهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل الميداني الدوري في ما بين قيادات الهيئة والأئمة والخطباء في كل إمارة على مستوى الدولة، لدراسة ومناقشة متطلبات العمل وجودة الأداء، ولإيجاد الحلول الفورية لكل ما من شأنه تفعيل وتائر الإنجاز، وحضر الاجتماع جميع المديرين التنفيذيين ومديري فروع الهيئة في كل إمارات الدولة ومناطقها، وكذلك يتميز الخطيب بصقل مهاراته في توصيل مضامين خطبة الجمعة إلى الجمهور بكل عناية واهتمام.
