حصدت شرطة دبي المركز الثاني في جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، عن تطبيق «شرطة دبي»، وتسلم القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة، من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، درع الجائزة في حفل أقامته أمس اللجنة المنظمة بقصر بيان العامر في الكويت.
وقال اللواء المزينة لـ«البيان»: إن طموحنا يتخطى المستوى العربي إلى المستوى العالمي، ونحن على وشك الوصول إلى أن نكون مؤسسة رائدة عالمياً، نتيجة ما نقدمه من خدمات وما حققناه من استقرار أمني في المنطقة ككل، مشيراً إلى أن الجائزة التي حصدتها شرطة دبي والتكريم من أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيكون دافعاً قوياً على مستوى المؤسسات ونوعية الخدمات التي يقدمها تطبيق شرطة دبي.
توجيهات
وأضاف: إن شرطة دبي حريصة على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل مستوى الخدمات الحكومية أفضل من الخدمات التي تقدم من القطاع الخاص، معرباً عن فخره واعتزازه بحصد الإمارات ثلاث جوائز ضمن جائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية من أصل عشر فئات.
وشدد المزينة على أن تميز الخدمات وسهولة الحصول عليها والوصول إلى العميل أحد الأهداف الرئيسية لشرطة دبي، والتطبيق الذكي قيد التطوير الدائم من جانب شرطة دبي ، لافتاً إلى أنه وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومنذ التسعينات بدأت الخدمات الالكترونية تأخذ المأخذ الرئيسي لنا، وفي هذه السنة أعلن سموه أن تكون هذه الخدمات ذكية لتحقيق سعادة المتعاملين.
وبين المزينة أن السعادة لن تأتي من فراغ وإنما بتطوير الخدمات واعتماد التقنيات الحديثة، للوصول إلى إنجاز العميل كل الخدمات وهو في بيته.
وعن حصول تطبيق شرطة دبي على جائزة المركز الثاني، أضاف المزينة: حينما يدخل جهاز أمني في منافسة قطاع خاص في مجال التقنيات، وقطاع عام مختص بتقديم خدمات فالمعادلة صعبة وتحتاج قدرات خاصة، ونحن حريصون على استمرارية المشاركة في هذه الجائزة التي نعتز بها، بالمستقبل في جميع فئاتها، ونطمح في حصد المركز الأول في المستقبل، ليس فقط في مجال التطبيقات الذكية، إنما في مجال المواقع والخدمات.
مستوى الرضا
وتابع المزينة: لدينا استطلاعات رأي دورية تجريها شرطة دبي لقياس مستوى الرضا عن خدماتها، منوهاً بأنه ووفق الاستطلاعات فإن مستوى الرضا فاق 94% بالنسبة للخدمات التي تقدمها شرطة دبي، ونطمح بأن تكون النسبة أعلى مستقبلاً.
وقال: لا تستطيع شرطة دبي تنزيل كل الخدمات على التطبيقات الذكية، لأننا جهاز أمني معنيون بأمور أمنية إضافة إلى الخدماتية.
وبالنسبة لحقوق الإنسان هناك فئات تحتاج إلى دعم ليس فقط أمنياً، وإنما في المطالبة بالحقوق، ولا بد أن تكون إجراءاتها على المستوى المدني فعالة، مثل حقوق العمال والاتجار بالبشر التي تحتاج إلى إدارة تخصصية في هذا المجال، وحماية الطفل مسؤولية أمنية واجتماعية يجب أن يعيها المجتمع.
وبشأن صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت ولقت إشادة واسعة، وتتضمن رسالة من شرطة دبي إلى زائر خالف قانون السرعة وتكتفي فيها بإبلاغه بالمخالفة دون تحريرها قال المزينة: «ما زلنا نكرر أن دبي مدينة حضارية وعصرية وعالمية تقدم خدمات عالية من التميز، ولا بد أن تكون مؤسساتها على ذات المستوى، ومدينة دبي عالمية فهناك أكثر من 203 جنسيات مقيمة في دبي وعمليات الارتقاء بمستوى الخدمات على سلم أولوياتنا».
وأضاف: «يجب أن تكون مؤسسات الدولة سباقة في كل شيء، بهدف تحقيق رغبة صاحب السمو حاكم دبي في جعلها المدينة رقم واحد، ونحن في شرطة دبي نحرص على عدم التساهل في التعامل البشري وتطبيق القوانين واحترام القانون، وهذا ما يميزنا».
مخالفات مرورية
وتابع: «إن عوائد المخالفات المرورية لا تشكل 2% من ميزانية الشرطة، فنحن ليس هدفنا المخالفة بقدر تنبيه السائق بخطورة مخالفة قواعد المرور على حياته، ولا بد أن يكون هناك انضباط مروري، والثقافة المرورية في المجتمع الإماراتي بصفة عامة وفي دبي بصفة خاصة مرتفعة».
وأكد المزينة أن التعاون الخليجي الخليجي موجود في مجال مكافحة الجريمة، وهناك دائرة أمنية موجودة في مجلس التعاون دورها الجانب التنسيقي، وتجري اتصالات بين الضباط على مستوى دول المجلس في هذا الصدد.
