أكد اللواء محمد أحمد المري المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن الإنجاز والابتكار والتبسيط هي ثلاثة أعمدة تقوم عليها فلسفة العمل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، لتقديم خدمات مميزة تضع شعار حكومة المتميزين موضع التنفيذ، تطبيقاً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال في مقاله الشهري بالعدد الجديد من مجلة «منافذ دبي» لشهر ديسمبر التي تصدرها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي باللغتين العربية والإنجليزية: «لا يمكن بطبيعة الحال تقييم أية إنجازات ما لم تكن هناك معايير ومؤشرات لقياس الأداء ومقارنته وتحليل النتائج واتخاذ الاجراءات التصحيحية اللازمة، ولا نقصد بالنتائج والمؤشرات هنا تلك الموجودة فقط على الاوراق وفي التقارير، وإنما أيضاً المستمدة من الجولات الميدانية والزيارات التفتيشية المفاجئة لمواقع العمل لتقييم الأمور على أرض الواقع والحكم عليها بعين المتعامل لا بعين الإدارة».
أفضل الممارسات
ومن جانبه أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن دولة الإمارات حققت إنجازات كبرى على صعيد صناعة المنافذ والحدود، أهلتها لكي تصبح نموذجاً لأفضل الممارسات في مجال إدارة المنافذ الحدودية، واحتلال موقع متقدم في المحافل الدولية المتخصصة بأمن الحدود وخدمات المسافرين، مشيراً إلى أن دولة الإمارات سوف تستضيف في دبي مؤتمر «مستقبل المنافذ والحدود» في مارس المقبل لبحث التحديات التي سيواجهها مشغلو المنافذ حول العالم في ظل تزايد التهديدات الامنية وتوقعات النمو الكبير بأعداد المسافرين إلى أكثر من 4 مليارات مسافر في 2017 حسب منظمة الاياتا.
وقال في مقاله الشهري في «منافذ دبي»: « تعكس استضافة دبي لهذا المؤتمر الثقل الاستراتيجي الذي تتمتع به الإمارات في مجال صناعة المنافذ الحدودية ما اهلها لرئاسة وعضوية عدد من المنظمات واللجان الدولية المهمة المسؤولة عن صنع القرار الدولي ليس فقط فيما يختص بصناعة المنافذ الحدودية وإنما أيضاً بصناعة السياحة والسفر».
ودعا العميد صلاح بن سلوم مساعد المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، لقطاع أذونات الدخول والإقامة، الجهات المعنية الرسمية، إلى بحث إمكانات السماح بتنقل المقيمين بشكل رسمي في دول مجلس التعاون الخليجي بين هذه الدول، من دون الحصول على تأشيرة مسبقة، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة سوف تعزز السياحة البينية وتدعم الاقتصاد الخليجي بشكل عام والإمارات بشكل خاص، نظراً لبنيتها السياحية المميزة.


