اطّلع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على جهود إدارة التحريات والمباحث الجنائية في مكافحة الجريمة ومدى استخدامها لأفضل التقنيات والمعايير العالمية لحفظ مكتسبات الأمن والازدهار الذي تشهده البلاد.

وشهد سموه الملتقى السنوي الثاني لإدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، الذي أقامته الإدارة في فندق فيرمونت باب البحر، لتكريم منتسبيها المتميزين والشركاء، مشيداً سموه بجهود المكرمين، ومؤكداً أهمية التحفيز الوظيفي وتشجيع العاملين والشركاء على مواصلة التميز والارتقاء بالعمل بما يخدم المجتمع ويحقق تطلعات الوطن.

وشاهد سموه والحضور فيلماً عن خدمات إدارة التحريات والمباحث الجنائية ومنجزاتها باستخدام أفضل التقنيات المتاحة، وتطبيق معايير الجودة وحصولها على شهادات عالمية متعددة.

تكريم

وسلّم سموه الشهادات التقديرية والدروع للمُكرَّمين من العاملين والشركاء بحضور اللواء محمد بن العُوضي المنهالي مدير عام العمليات الشرطية، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية، والعميد عمير المهيري نائب مدير عام العمليات الشرطية، والعميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات، والعقيد الدكتور راشد بورشيد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، بشرطة أبوظبي.

وعبّر العقيد بورشيد عن شكره للقيادة الشرطية على متابعتها الحثيثة وجهودها ودعمها اللامحدود لمسيرة التحديث والتطوير في «التحريات»، ما أدى إلى تحقيق المزيد من المنجزات وتحفيزها على البذل والعطاء لجعل إمارة أبوظبي الأكثر أماناً واستقراراً بين عواصم العالم المتقدم.

نهج التفوق

أكد العقيد الدكتور راشد بورشيد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، حرص الإدارة على تكريم المتميزين من عناصرها، وتشجيعهم على هذا النهج والتفوق لمواصلة رحلة الإبداع والابتكار في بيئة عمل جاذبة تسهم في تنمية القدرات الوظيفية لديهم، معبراً عن شكره وتقديره للشركاء الاستراتيجيين مؤسسات وهيئات وجهات حكومية وأفراداً.