الاحتياجات الرئيسة للرجل هي الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والإقرار والتشجيع، أما الاحتياجات الرئيسة للمرأة فهي الاهتمام والرعاية والفهم والاحترام والأولوية والإثبات والتوكيد، أما في حالات الخلافات فتود المرأة أن تفهم مشاعرها، ويود الرجل أن تسمع تعبيراته، إن الرجل يفكر بينما المرأة تشعر.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها عبد الله موسى الاستشاري الأسري وخبير العلاقات الأسرية بعنوان «العلاقة الأسرية كتلة مشاعر يديرها الزوجان» على مسرح جمعية الإمارات في رأس الخيمة أمس، بالتعاون مع صندوق الزواج عن ضرورة وأهمية نشر الثقافة الزوجية بين المتزوجين للوصول إلى مستوى الاستقرار الأسري في دولة الإمارات.

وأكد المحاضر أن الأشخاص الذين يحصلون على مبتغاهم في هذه الحياة هم أولئك الذين ينهضون ويبحثون عن الظروف التي يريدونها، وإن لم يتمكنوا من إيجادها يصنعونها، متوكلين على ربهم، مستمدين القوة من إيمانهم، لافتاً إلى أن دور الزوج في استشعار المسؤولية داخل الأسرة يكون بمسؤوليته عن رعاية أسرته، والمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها، أما دور الآخرين فكل إنسان له وجود وأثره، ووجوده لا يغني عن أثره ولكن أثره يدل على قيمة وجوده.