نظمت هيئة تنمية المجتمع، وبالتعاون مع مجموعة الصحراء «ديزرت جروب»، جلسة حوارية في شركة أي بي إم العالمية لتقنية المعلومات، وذلك لبحث فرص تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في العمل، والانعكاسات المجتمعية الإيجابية التي يحققها ذلك.
وتأتي الجلسة في إطار جهود حماية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة في إمارة دبي، التي تبذلها هيئة تنمية المجتمع ضمن مبادرة «مجتمعي»، التي أطلقها خلال العام 2013 سمو الشيخ حمدان بن محمد، وتهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بشكل كامل بحلول العام 2020. وتتبنى الهيئة مجموعة من الاستراتيجيات لتمكين شريحة الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف قطاعات المجتمع منها تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص لتدريبهم وتوظيفيهم وتوفير بيئة عمل مؤهلة لاستقطابهم.
وناقشت الجلسة، عدداً من المحاور المتعلقة بالصورة النمطية لعمل ذوي الإعاقة والتحول من التوظيف نحو التمكين، ومواصفات بيئات العمل الممكنة لذوي الإعاقة انطلاقاً من أفضل الممارسات العالمية، والتجربة الناجحة لمجموعة الصحراء في هذا المجال.
وأشار خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع إلى أهمية عقد شراكات مع اللاعبين الرئيسيين في القطاع الخاص للتحول ببيئات العمل إلى بيئات صديقة ومؤهلة للأشخاص من ذوي الإعاقة لا سيما مع الفرص الواسعة التي يحملها القطاع الخاص كشريك رئيسي في تمكين ذوي الإعاقة، والفوائد المجتمعية الكبيرة لتبني شركات القطاع الخاص لمشاريع توظيف تلبي تطلعات الأشخاص من ذوي الإعاقة