أنهت الجامعة الأميركية في الشارقة ومنتدى الشارقة للتطوير إجراء الاختبارات التمهيدية والنهائية للمقبولين في برنامج الشارقة للقادة في نسخته الثانية بعد أن شهدت الفترة الماضية إقبالا كبيرا من قبل المواطنين من الذكور والإناث على الانضمام للبرنامج الذي من المقرر له أن يبدأ بعد غد.

ويعكس الإقبال من قبل المواطنين وكذلك من المقيمين امتداداً للنجاح الكبير الذي واكب البرنامج منذ انطلاقه في العام الماضي وما حققه من مكانة علمية وعملية رائدة على مستوى الدولة كأول برنامج نوعي ومتفرد في مجال الادارة يوجه للقيادة من الكوادر الوطنية العاملة في القطاعين الحكومي والخاص.

وكان البرنامج قد قبل أعدادا كبيرا من الراغبين في تأهيل قدراتهم في مجال القيادة والتطوير والابتكار وممارستها بصورة ميدانية من خلال ما يتيحه البرنامج من رؤى وبجلسات وزيارات ميدانية لتنشئة كفاءات قيادية طموحة تساهم في رسم ملامح ازدهار القطاعات المختلفة في الدولة لاسيما القطاع الاقتصادي في الشارقة ودفع عجلة النمو وتوجيهها لتحقيق النجاح وتعمل على تأدية دورها في تنمية مسيرة التطور والتنمية المستدامة في إمارة الشارقة وتحقيق مستقبل أفضل استناداً إلى الموروث الثقافي والحضاري واتباع النهج الأكاديمي في مجال الادارة.

ويعد الإقبال الذي حظي به برنامج الشارقة للقادة منذ الإعلان عنه مؤشرا كبيرا على نجاحه وما سيحققه من أهداف يسعى شركاء منتدى الشارقة للتطوير وهم شركة الشارقة للبيئة "بيئة" وشركة جلفتينر، ومشاريع الهلال ودانة غاز وشركة بتروفاك وغرفة التجارة والصناعة بالشارقة في تحقيقها من خلال رؤيتهما التي تلاقت لترجمة نهج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.