اختتم أمس الأول مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة، والذي أقيم في منتجع الفرسان في أبوظبي من 11 ولغاية 13 ديسمبر، وشهدت خيمة لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، فعالية صقار إلى الأبد لإعداد أكبر لوحة فنية، وورشة عمل صناعة الإكسسوار المخصصة للأطفال ما فوق سن الـ12 عاماً، التي تشجع الأطفال وتعلمهم كيفية صناعة قلادة ومن ثم الاحتفاظ بها، بإضافة إلى ورشة تلوين مخصصة للأطفال فوق سن السادسة.
كرنفال دولي
وشكل مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة على مدى 3 أيام في نادي الفرسان بأبوظبي، مساحة عروض والتقاء وتبادل ثقافات وسط تمازج الحضارات المتواجدة مع أكثر من 800 صقار من 82 دولة، 50 متحدثاً في المنتدى الدولي للصقارة، 51 عارضاً ومؤدياً في ساحة العروض، 19 مدرباً للصقور، 47 مصوراً فوتوغرافياً، وذلك بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ونادي صقاري الإمارات، واتسمت فعاليات هذه الدورة بالتميز والإبداع وأتت المشاركات بشكل متقن حرص فيه المشاركون على إبراز هويتهم الوطنية وتعريفها للجمهور الزائر أولاً ومن ثم تبادلها مع المشاركين.
ركن تراثي
وشارك مستشفى أبوظبي للصقور في فعاليات المهرجان من خلال ركن تراثي في جناح الدولة جمعت فيه مركز إيواء الحيوانات، مركز العناية بالحيوانات الأليفة، ومركز إطلاق الطيور، ونجح المستشفى في تحقيق إنجازات وضعت العاصمة أبوظبي على الخارطة السياحية وجعلها مقصداً للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأشارت دكتورة مارغريت مولر مديرة المستشفى إلى أن مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة يعتبر فرصة نادرة للترويج لهذه الحيوانات الأليفة لتجد عائلات تؤويها وترعاها، خاصة أن المستشفى يحرص بشكل دائم على عدم إعطاء هذه الحيوانات إلا بعد التأكد من سلامتها وعدم تأثيرها على صحة الإنسان من خلال الفحوصات الشاملة التي تخضع لها.
إقبال جماهيري
ولاقى ركن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إقبالاً جماهيرياً حضروا للتعرف على الخدمات التي تقدمها الهيئة في مجال حماية التراث الثقافي وصونه، إلى جانب مشاركتهم في الفعاليات التي قدمتها الهيئة، وشارك نادي تراث الإمارات من خلال عدة برامج تهدف لتعريف الزائر والجيل الجديد بكل ما له علاقة بالماضي الجميل وتراث وعادات الدولة وشكل خلال أيام المهرجان مقصداً للزوار وطلاب المدارس، استمتعوا بمشاهدة فيلم زايد الصقار الأول الذي يعرض لرحلة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وشهدت شاشة العروض إقبالاً كثيفاً لمتابعة فعالياتها التي تضمنت عروضاً لبرامج وكرتون عن الحبارى والصقور إلى جانب عرض لأحد برامج تدريب الأطفال على الصقارة في جمهورية سلوفاكيا مع أسئلة وإجابات لماروس كارابينوس، إلى جانب عرض خاص باللغة التشيكية مع صقاري بلدهم.
أمّا خيمة الحكواتي فكان لها حيز خاص من اهتمام الجمهور الذي حاول متابعة كل القصص التي قالوها منها «قصة الحبارى باللغة العربية، وقصة حمد والسلوقي باللغتين العربية والإنجليزية».
الهوية الإماراتية
وقال عبدالله بطي القبيسي مدير المهرجان مدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إن مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة نجح في إبراز العديد من عناصر الهوية الوطنية الإماراتية وإبراز الصورة الجميلة عن ماضي أجدادنا، وعمل على إبراز دور الإمارات الرائد والمتميز والمشهود له عالمياً في تعزيز الجهود العالمية والدولية في الحفاظ على التراث الإنساني وعادات وتقاليد الشعوب.
