طالب مصبح سعيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي وزارة البيئة والمياه بدراسة وبحث عن أسباب مرض الإبل بالحمى ونفوقها في بعض ميادين سباق الهجن ومزارع إنتاج الإبل وضرورة الإعلان بشفافية عن هذا المرض وعلاجه قبل استفحاله وانتقاله إلى الإنسان، مشيراً إلى انه تواصل مع العاملين في ميادين السباق ومزارع الإنتاج خلال الفترة الماضية وتبين نفوق مئات رؤوس الهجن والإبل في مناطق مختلفة من الدولة.
ودعا إلى دعم المزارعين المواطنين في المناطق الشمالية وتوفير الحماية اللازمة لتسويق منتجاهم قبل هجرتهم لمهنة الآباء والأجداد لعدم قيام وزارة البيئة والمياه بدروها في هذا الصدد.
نفوق الإبل
وقال الكتبي إنه سيوجه سؤالاً إلى معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في الجلسة الخامسة من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر غداً حول معاناة المواطنين من ملاك الإبل في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة من نفوق الكثير من الإبل بسبب إصابتها بمرض غير معروف مما عرضهم لخسائر مادية ونقص في الثروة الحيوانية ، لافتا الى انه كان قد وجه السؤال في نهاية الدور الثالث في شهر يونيو الماضي واقتصر حينها على المنطقة الوسطى ولكن تأجل السؤال وظهر بعد ذلك مرض ونفوق حالات أخرى في ميادين سباقات الهجن ومزارع إنتاج الإبل. وأضاف : إن ذلك يؤكد تحول مرض ونفوق الإبل من حالة فردية في منطقة واحدة بالدولة إلى اكثر من منطقة الأمر الذي يجعلها ظاهرة، وأتساءل هنا عن دور الوزارة في الوقوف على أسباب المرض الذي من أعراضه إصابة الإبل بالحمى.
خسائر المزارعين
وأوضح الكتبي أنه سيوجه سؤالاً آخر إلى معالي وزير البيئة في نفس الجلسة حول خسائر المزارعين المواطنين في المناطق الشمالية والتي أدت إلى ترك العديد منهم مهنتهم لعدم توفير الحماية اللازمة لتسويق منتجاتهم مبينا ان المزارعين يتعرضون إلى صعوبات من أجل تلبية متطلبات واحتياجات مزارعهم، حيث يشكل الدعم الذي تقدمه الوزارة للمزارعين نسبة قليلة في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من بذور وأسمدة.
وقال :إن الوزارة توفر البيوت البلاستيكية لزراعة الخضراوات الموسمية بنصف القيمة وتوفر الأسمدة العضوية بنصف القيمة كذلك ولكن ليس بالكمية التي يحتاجها المزارع ولكن المزارعين المواطنين يعانون من مشكلة نقص المياه الذي تتعرض له مزارعهم مما يؤدي إلى جفافها، حيث طال الجفاف 70% من مزارع الذيد أي ما يعادل 2240 مزرعة من أصل 4200 مزرعة في الشارقة خلال عام 2013 مشيرا إلى انه لحل مشكلة نقص المياه يجب توفير ما يعادل 40 ألف جالون لهذه المزارع.
وأشار إلى أن الإحصائيات كشفت انخفاض المساحات المزروعة وانخفاض الإنتاج الزراعي بنسبة تزيد على 60 % ، حيث كان يوجد بمناطق رأس الخيمة اكثر من 4 آلاف مزرعة وتتميز بأرضها الخصبة وتنتج خلال الدورات الزراعية في الماضي اكثر من 44 ألف طن من الخضراوات والفاكهة والمحاصيل والتي كانت تكفي استهلاك السوق المحلي وتصدر لدول مجلس التعاون وكانت الإمارة تضم في الماضي اكثر من 50 ألف شجرة نخيل انخفضت حالياً إلى اقل من 10 آلاف شجرة نخيل.
