انطلقت أمس فعاليات «المؤتمر الدولي الأول لمدن ذكية صحية ومستدامة» الذي تنظمه جامعة أبوظبي، بالتعاون مع شبكة بحوث «سي آي بي» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبرعاية «هيئة البيئة - أبوظبي»، وبشراكة استراتيجية مع «تدوير» (مركز إدارة النفايات أبوظبي)، و«ثومسون رويترز»، وذلك في فندق شاطئ روتانا بأبوظبي، حيث استقطب المؤتمر خبراء ومتخصصين وأكاديميين في مجالات تصميم وتخطيط وبناء المدن المستدامة من نخبة من مؤسسات قطاع الأعمال ومؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية في مختلف أنحاء العالم الذين يطرحون ما يزيد على 50 ورقة بحثية خلال يومي المؤتمر في مجالات التخطيط والبناء والتصميم والعمارة والهندسة بمختلف أفرعها، وراحة الإنسان وقضايا الصحة والبيئة، وإدارة النفايات والطاقة والمياه، وكفاءة اقتصاديات الاستدامة.
جذب الخبراء
وأوضح الدكتور أحمد عقيل، أستاذ العمارة والتصميم بكلية الهندسة بجامعة أبوظبي، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أهمية المؤتمر الذي يعد فرصة متميزة لجذب الأكاديميين والخبراء من مختلف مؤسسات التعليم العالي، لنشر وتبادل العلوم والمعارف في مجالات التصميم والبناء والعمارة والتخطيط والاستدامة التي لا بد من أخذها في الاعتبار قبل البدء في تخطيط وبناء مدن ذكية ومستدامة.
تسهيل وتعزيز التعاون
ومن جانبه، لفت الدكتور محمد الدليمي، مدير شبكة بحوث «سي آي بي»، إلى أن هذا المؤتمر العلمي يعد الأول الذي تنظمه شبكة بحوث «سي آي بي» منذ تأسيس فرعها من ثلاث سنوات ماضية في منطقة الشرق الأوسط، وتسعى من خلاله إلى تسهيل وتعزيز التعاون بين الأكاديميين من مختلف مؤسسات التعليم العالي وخبراء البحث العلمي.
وأكد أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية بهيئة البيئة – أبوظبي: «أننا الآن في عصر محدود، الموارد الطبيعية تزداد تكلفتها مع الوقت، ومعها تزداد الانبعاثات والتلوث المتعلق باستهلاك هذه الموارد، بما يؤثر في أنظمتنا الصحية وفي البيئة.