شهد ملتقى «أفضل الممارسات في قطاع الخدمات المساندة» الذي نظمته وزارة العمل أمس، استعراض ست جهات حكومية تجاربها في مجالات الموارد البشرية والمالية وتقنية المعلومات، تحت رعاية معالي صقر غباش وزير العمل، وبحضور 300 مسؤول وخبير يمثلون 30 جهة حكومية اتحادية ومحلية. وضمت الجهات المذكورة كلا من وزارتي العمل والداخلية، ومؤسسة الإمارات للمواصلات، والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والادارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.
وأكد مبارك الظاهري وكيل وزارة العمل، على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، وضرورة تفعيل الشراكات من أجل تحقيق رؤية الإمارات 2021، والعمل على تعزيز قنوات التواصل الفعّال مع قيادات وموظفي قطاع الخدمات المساندة، بغية مواكبة أحدث الممارسات والتوجهات العالمية في هذا المجال والاستفادة منها بالشكل الأمثل، مشددا على اهمية التحسين المستمر للخدمات من خلال التحول نحو الحكومة الذكية وفق رؤى وتوجيهات وتطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
من جانبه أشاد سيف السويدي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات والمساندة، بأوراق العمل التي قدمتها الجهات المشاركة من حيث المحتوى والمضمون، خاصة أنها تقدم تجارب عمل إيجابية تستحق الدراسة، بالإضافة إلى أنها تعزز من منظومة الشراكة بين مؤسسات القطاع الحكومي.
طفرة نوعية
وقدم عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الامارات للاتصالات المتكاملة «دو» عرضا تناول فيه مستقبل الخدمات المساندة في ظل الطفرة النوعية في عالم الاتصال مشيرا إلى أهمية هذا القطاع في تعزيز عمليات التنمية بجوانبها المختلفة.
8 جلسات
وعقدت في الملتقى ثماني جلسات استعرض المشاركون خلالها افضل التجارب في مجالات المساندة التي تتضمن الموارد البشرية والمالية وتقنية المعلومات والخدمات والتجهيزات. وعرض أحمد آل ناصر مدير إدارة تقنية المعلومات في وزارة العمل تجربة الوزارة في مجال تقنية المعلومات، وتطرق الى نظام تسهيل بالشراكة مع القطاع الخاص وبكوادر وطنية.
وقدم آل ناصر عرضا لتجربة طائرة التفتيش الذكي التي أطلقتها «العمل» مؤخرا، وهي طائرة استطلاع ذكية تعمل بجهاز تحكم عن بعد لدعم مفتشي الوزارة خلال تنفيذ حملاتهم التفتيشية في السكنات العمالية ومواقع العمل . كما استعرض آل ناصر تجربة نظام «طلباتي» أحد الأنظمة الداخلية التي استحدثتها وزارة العمل لتمكين موظفيها من التواصل مع عدد من الإدارات لإنجاز مهام أعمالهم عبر تقديم الطلبات إلى الإدارة المعنية إلكترونياً من خلال الموقع الالكتروني الداخلي للوزارة «بوابتي».
تجربة »الداخلية«
واستعرض الرائد سالم عبد الله محمد من وزارة الداخلية، مبادرة «التحول الالكتروني» والتي تحولت بموجبها خدمات الوزارة إلى النمط الالكتروني والذكي مع نهاية عام 2013، بالتوافق مع خطة حكومة الإمارات، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الرأسي والأفقي بين مختلف مستويات الحكومة، وتحسين تدفق المعلومات والشفافية. وقدم خليفة الكتبي مدير إدارة الخدمات والتجهيزات في وزارة العمل تجربة استخدام الأنبوب الشمسي والتي تم تطبيقها في مكتب وزارة العمل في خورفكان بالتعاون مع وزارة الاشغال العامة وتعد التجربة الاولى بالمنطقة.
اما فاطمة علي الحوطي مدير ادارة الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية فتوقفت عند تجربة الهيئة في الموارد البشرية، لا سيما مبادرة «الرفاه الوظيفي». واستعرض جاسم علي عبد الله رجب المراقب المالي في هيئة كهرباء ومياه دبي تجربتها في الموارد المالية. ومن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، استعرضت هند سلطان السوقي السويدي رئيس قسم النفقات والموازنة تجربة الادارة العامة في مجال الموارد المالية، متضمنة المبادرات التي تطبقها لتنمية الإيرادات.
الدوام المرن
وقدمت شما المهيري مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة العمل تجربة الوزارة في نظام «الدوام المرن»، الذي يستهدف خلق بيئة محفزة للموظفين. وعرضت شركة الإمارات لإدارة المرافق تجربتها حول مشروع «الاستدامة في الخدمات المساندة» . كما عرضت مؤسسة الإمارات للمواصلات نظام الإدارة المتكامل الذي يتضمن مجموعة من السياسات تشمل سياسة الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية والسلامة المرورية على الطرق.
تكريم
وعلى على هامش الملتقى تم تكريم الشركاء الاستراتيجيين في قطاعات الخدمات المساندة على مستوى الحكومة الاتحادية، ورعاة الملتقى، والمشاركين في تقديم الجلسات.
مساهمة فاعلة
قال مبارك الظاهري: يأتي الملتقى في اطار سعي الوزارة الحثيث نحو المساهمة الفاعلة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في ترجمة رؤية الامارات 2021 والخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تعتمد على تفعيل واستغلال كافة الإمكانات والموارد المتاحة لتحقيق مستويات متقدمة من الريادة والتميز في الخدمات الحكومية المقدمة. مستقبل الخدمات المساندة
