شهدت فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة، إقبالاً جماهيرياً واسعاً من قبل جميع فئات المجتمع، مُعبّرين عن سعادتهم وفرحهم بالمهرجان وبجميع الفعاليات، التي يقدمها، التي أدخلت الفرح لقلوب الأطفال والأهل، كما أعرب العديد من المشاركين في الخيم عن سعادتهم بالتواجد في مثل هذا المهرجان الذي بات عرساً تراثياً يشهد له من كل أنحاء العالم.

وقد عبرت سيلين الجميل ذات الـ9 أعوام عن سعادتها بفعاليات منطقة الأطفال، التي أتاحت لها فرصة التلوين والاستماع إلى قصص عن الصقر، إلى جانب مشاركة أهلها لها في هذه الرحلة.

في حين قالت شما المنصوري 10 أعوام، إنّ هذا المهرجان الذي أتاح لها فرصة زيارته هذه المرة جميل جداً، لأنه يعبر عن المرحلة التي عاش بها الآباء قبلاً، وعن مدى سعادتها باهتمام الجميع بهذه الرياضة التراثية.

وأوضح علي المنصوري أن أكثر الفعاليات جذباً له كانت فعاليات ساحة العروض، إنه بث حي ومباشر لكل ما يتعلق برياضة الصيد بالصقور، كما تمكنا من خلال هذه الفعاليات من الاطلاع على ثقافة العديد من البلدان حول العالم حول عملية الصيد.

وأوضحت سلمى القيسية أن كل ما تعرضه الخيم المشاركة في المهرجان يشكل فرصة لنا في التعرف على الصقور وما يرتبط بها، وبخاصة أن هناك خيمة تعرض الصقور وكيفية إطعامها، كما أنها تعرض لأنواع الصقور المنتشرة حول العالم، ما يساعدنا في التعرف عن قرب على هذه الأنواع أكثر مع معرفة الفروقات بينهم.

وقالت ريم العولقي، بالنسبة لي أقصد المهرجان من دبي، وأشكر اللجنة على تقريب المسافة ووضعه في أبوظبي، مع أنني قصدت المهرجان أيضاً في مدينة العين 2011، لأنه لا يمكنني تفويت فرصة مشاهدة فعاليات هذا المهرجان والاستمتاع بالماضي الجميل والتعرف على طرق كسب العيش في الماضي.