يحرص النقيب غانم زايد المزروعي، مدير إدارة الشؤون الإعلامية بالإنابة في القيادة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، على قضاء أوقات فراغه في زيارة الأهل وممارسة رياضة كرة القدم والجري، فضلاً عن تخصيص جزء من وقته لأطفاله الثلاثة ووقت لقراءة الشعر بعد الانتهاء من ساعات العمل الطويلة، التي يقول إنها تصل أحياناً إلى 11 ساعة يومياً.

ويقول المزروعي إنه يحرص بعد انتهائه من عمله على زيارة والديه فيومه لا يمكن أن يكتمل دون رؤيتهما وبعدها يتوجه إلى المنزل مباشرة، حتى يشرف بنفسه على الأمور الخاصة بأسرته وأبنائه الثلاثة «محوش وشيخة وخميس».

ويضيف قائلاً: «كون أبنائي في مقتبل العمر، فإني أعمل على تنظيم وقتهم يومياً وتوزيعه بين فترة اللعب والنوم والراحة، وبعدها أقوم بالاتصال بمقر عملي لمتابعة سير مجريات العمل والتواصل مع القادة في حال نشوب حريق أو حادث في وقت متأخر» . ويشير المزروعي أن مبادرته اليومية بمتابعة مجريات العمل لا تزعج أفراد أسرته، وذلك لكون عائلته من أوائل الذين عملوا في الشرطة، حيث خلق الدور الأمني الذي كان يقوم به والده زايد عتيبة المزروعي خلال فترة عملة في السلك الأمني خلق لديه حلم الانتساب وارتداء الزي العسكري، وهو ما تحقق بعد ذلك.

طموحات غانم في مجال عمله ليس لها حد، ويأمل تحقيق المزيد من النجاحات في حياته المهنية، وعن أحلامه الشخصية قال: «أنا راضٍ تماماً بما منحني إياه الله، فلدي عائلة محبة ومساندة لي، ويبقى حلم السير على نفس النهج والخطى التي انتهجها اللواء راشد ثاني المطروشي في عقل وقلب أي رجل أمن عمل تحت قيادته».

عطلات

ولفت أن جميع أيام العطلات الرسمية يكون الجدول فيها مخصصاً لاجتماعات الأهل والأصدقاء، حيث يتوجه برفقة أفراد أسرته إلى مزرعتهم الواقعة خارج حدود مدينة أبوظبي، للاستجمام وممارسة الأنشطة فضلاً عن الاجتماع في أوقات المساء لمناقشة أهم الأمور الحياتية والأسرية. وفي أيام عطلة نهاية الأسبوع يحرص المزروعي على ممارسة رياضة كرة القدم والجري لمسافات طويلة، مشيراً إلى أن قراءة الشعر تعد من أكثر الهوايات التي يفضلها، حيث يقول إن والده كان ينشد الشعر وله أكثر من 100 قصيدة شعرية، وإنه غرس فيه وفي إخوته حب الشعر.

عشق العمل

عشقه للعمل لا يتوقف فالمزروعي في إجازاته لا يترك هاتفة المتنقل من يده، فهو على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب، ويقول: «المتعة في عمل رجل الاطفاء تكمن في أنه ينذر حياته رخيصة من أجل إنقاذ أرواح الآخرين، فهو يلقي بنفسه وسط الحرائق والمخاطر لإنقاذ الغير، بينما هو لا يعرف إن كان سيعود سليماً إلى أسرته وأطفالة أو لا، مشيرا الى أن كلمات الشكر التي يقرأها رجل الإطفاء في عيون من أنقذهم تعد وسام اعتزاز وفخر له ولزملائه».

صعوبات التوفيق

قال النقيب غانم زايد المزروعي إنه في بداية عمله واجهته بعض الصعوبات، التي تمثلت في عدم قدرته على الوجود بين أفراد أسرته، وذلك لكون المهام التي يقوم بها رجل الاطفاء لا تقتصر على وقت محدد، فالحرائق لا تقع في أوقات معينة وانما تحدث بشكل مفاجئ وغير متوقع .