منذ بدء التحاق شباب وشابات الإمارات بالخدمة الوطنية، خاصة الموظفين منهم، بدأت المؤسسات والهيئات التي يعملون بها بالتنافس لتسهيل عملية التحاقهم، والتأكد من أن أياً من إجراءات العمل أو أمورهم المهنية لن تتأثر إطلاقا بمدة غيابهم مهما كانت.

وكان المسؤولون يوم الإعلان عن الخدمة الوطنية لكافة من تنطبق عليهم الشروط صرحوا في وسائل الاعلام أنهم لن يألوا جهداً في توفير البيئة المناسبة للملتحقين حين عودتهم الى أعمالهم بعد فترة غياب مهما كانت، وأن الترقيات وحصص التدريب التي ستفوتهم سيتم تعويضها لهم عند عودتهم، وكل ذلك انطلاقا من إيمانهم كمسؤولين بواجبهم تجاه الوطن حتى ولو لم يكونوا ضمن المجندين والمجندات، حيث إن خدمة الوطن يمكن أداؤها بشتى الأشكال والطرق ومن خلف المكاتب ايضاً من خلال تسهيل ذهاب الموظفين لأداء واجبهم الوطني.

وفي هذا العطاء الجميل من قبل المجندين أو المسؤولين سجلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي موقفاً يحسب لها بالفعل، وهو لا يتعلق فقط بالموظفين العاملين لديها فقط والذين سينضمون للخدمة، بل لأي مواطن أو مواطنة عليهم اللحاق بركب خدمة الوطن، إذ منحت مؤسسة الترخيص في الهيئة وبالتعاون مع معاهد ومراكز تعليم قيادة المركبات في الإمارة، الطلبة الملتحقين في برنامج الخدمة الوطنية فرصة إمكانية تكثيف الحصص التدريبية التي تؤهلهم للحصول على رخصة القيادة، في وقفة مساعدة لهم لتوفير الوقت عليهم، وعدم إضرارهم لوقف اختبارات القيادة حتى الانتهاء من الخدمة الوطنية.

 وأكد أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في الهيئة أن هذه الخطوة تأتي انطلاقا من حرص الهيئة على تقديم برامج متنوعة تخدم فئات المجتمع ككل، وخاصة الشباب، مضيفا: «نكنّ كل التقدير للطلبة الملتحقين ببرنامج الخدمة الوطنية على أدائهم الخدمة العسكرية بكل تفان وإخلاص، وهو ما يدل على قيم الولاء والانتماء والتضحية في سبيل تلبية نداء الوطن».