ثمّن جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء جهود شركاء العطاء من القطاعات الحكومية والخاصة مؤكدا ان مبادرة زايد العطاء قدمت خلال العشر سنوات الماضية العديد من المبادرات الانسانية .

وقال :إن حملة القلب للقلب تأتي مكملة للمبادرات الانسانية لمبادرة زايد العطاء والتي استطاعت ان تصل برسالتها الانسانية منذ تأسيسها عام 2002 الى الملايين من البشر انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات وباني نهضتها.

وأكد ان مبادرة زايد العطاء تحرص دائما على تبني الافكار والمشاريع الانسانية التطوعية محليا وعالميا واستطاعت ان تصل لعلاج ما يزيد عن 3 ملايين طفل ومسن .

ومن جانبه قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي لجمعية دار البر إن حملة القلب للقلب تشكل اضافة كبيرة في مجال العمل الانساني ونقلة في مجال العمل المشترك بين مختلف المؤسسات انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.

شريك

وأشار الى ان جمعية دار البر شريك استراتيجي في حملة القلب للقلب انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية وحرصت على تمكين الكوادر الطبية في العمل المجتمعي من خلال تجهيز عيادات للقلب متخصصة وباشراف كوادر طبية محلية وعالمية لاستقبال الحالات الطبية من المصابين بالامراض القلبية وتقديم العلاج والدواء المجاني محليا وعالميا.

وأكد على ضرورة مشاركة مختلف المؤسسات في دعم حملة « القلب للقلب » للحد من انتشار الامراض القلبية.

وتنطلق حملة القلب للقلب الدولية منتصف شهر يناير المقبل في القارة الافريقية تزامنا مع الحملات المحلية التي ستعزز الدور الانساني لدولة الامارات العربية المتحدة في مجال العمل الانساني الدولي وتحفز القطاع الخاص لتبني مبادرات انسانية مماثلة وتعزز المشاركة الفعالة للكوادر الطبية الاماراتية في المهام الانسانية محلياً وعالميا.

أياد بيضاء

قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي: إن حملة القلب للقلب ستستمر لمدة سنة كاملة محليا وعالميا للوصول الى مليون طفل ومسن للتخفيف من معاناتهم وإعادة نبض قلوبهم العليلة من خلال الايادي البيضاء لأبناء الامارات والمحسنين والذين بمساهماتهم تمكنا من الوصول الى اكبرعدد من المرضى الفقراء من الاطفال والمسنين، كما وثمن جهود الكوادر الطبية التطوعية الاماراتية والعالمية.