بلغت قيمة الصفقات الشرائية الإجمالية للتمور 180 مليون درهم خلال المهرجان الدولي للنخيل والتمر، بينما أكدت 72 في المائة من الشركات العارضة مشاركتها في الموسم القادم.

ونظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية المهرجان السنوي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 24 إلى 29 من شهر نوفمبر الماضي.

وأوضح محمد جلال الريسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، أن كمية المبيعات بلغت تسعة آلاف طن من أنواع التمور المختلفة، مشيراً إلى أن هذه الكمية فاقت توقعات اللجنة ببيع ستة آلاف طن ونصف الطن فقط.

فخر

وعبر عن الفخر والارتياح بنجاح الدورة الثامنة للمهرجان في استقطاب 200 عارض يمثلون 16 دولة من أكبر المصدرين والمنتجين العاملين في صناعة التمور، مؤكداً أن 20 ألف شخص زاروا أجنحة شركات وطنية من 12 دولة مشاركة في المهرجان الذي يسعى إلى إبراز القيمة الغذائية والصحية والتراثية والجمالية للنخيل والتمر.

ولفت إلى أن النجاح الكبير الذي حققه المهرجان تم بفضل دعم حكومة أبوظبي ورعاية ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، الذي نظم المهرجان حتى أصبح حدثاً فريداً من نوعه على مستوى العالم.

وأشار الريسي إلى أن الجهاز ينظم هذا الحدث من منطلق حرصه على تعزيز الرؤية الاستراتيجية لإمارة أبوظبي المتمثلة في بناء منظومة غذائية عالمية تتميز بأعلى مستويات الأمن والسلامة والاستدامة.

وأعرب عن أمله في تحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات في الدورات القادمة لما تحمله هذه الشجرة المباركة من قيمة اقتصادية واجتماعية في تاريخ الإمارات، متوقعاً حضوراً واسعاً من الشركات والزوار خلال الدورات القادمة.