وقّعت غرفة تجارة وصناعة دبي مذكرة تفاهم مع مؤسسة وطني الإمارات، للارتقاء بتعزيز الهوية الوطنية، وتبادل الخبرات والتجارب العملية، وعقد الندوات واللقاءات المشتركة، للرقي بالفكر المجتمعي والحضاري، بما ينعكس على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقطاع الأعمال.
ووقّع مذكرة التفاهم عبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، خلال لقاء الموظفين الشهري الذي نظمته غرفة دبي أخيراً في مقرها. ونصت مذكرة التفاهم الموقّعة على تعزيز جهود الشراكة لتحقيق رؤية الدولة في المجالات المتعلقة بخدمة المواطنين، وتبادل المعرفة والخبرات والتجارب العملية، وعقد الندوات واللقاءات وورش العمل المشتركة، والاستفادة من قواعد البيانات الإلكترونية. وفي إطار جهودها لترسيخ الهوية الإماراتية، وإبراز قيم المواطنة لدى موظفيها، وتعزيز دورهم وإسهامهم في التنمية المجتمعية، نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها لقاءً شهرياً لموظفيها، جمعهم مع ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات.
قيم المواطنة
وفي كلمة له أمام الموظفين، اعتبر عيسى الزعابي، نائب رئيس تنفيذي أول لقطاع الدعم المؤسسي في غرفة دبي، أن «قادتنا وشيوخنا قد غرسوا فينا قيم المواطنة الصالحة، وأطلقوا المبادرات تلو المبادرات التي ترسّخ الولاء الوطني، وتعزز ثقافة الانتماء إلى هذه الأرض الطيبة التي عمّ خيرها على الجميع، ومن ثم إن مسؤوليتنا كبيرة، وكبيرة جداً في الحفاظ على هويتنا الإماراتية الأصيلة».
ولفت الزعابي إلى أن دولة الإمارات تمتلك ثقافة وحضارة متجذرة وراقية، إذ شكلت العادات والتقاليد والهوية العربية والإسلامية امتداداً طبيعياً لنمو وازدهار المجتمع الإماراتي.
سلسلة فعاليات
وبدوره، قال ضرار بالهول الفلاسي إن عمل مؤسسة وطني الإمارات لم يعد منحصراً في احتفالات اليوم الوطني، بل يمتد إلى سلسلة من الفعاليات المختلفة التي تعزز الحس الوطني، ومفهوم المواطنة الصالحة. وأضاف الفلاسي قائلاً: «لقد أطلقنا استطلاع القيم المجتمعية الإماراتية الذي يبرز النسيج الاجتماعي لدولة الإمارات، ويروّج للإيجابية، إذ تحتل دولة الإمارات المرتبة الثانية في العالم في معدل الإيجابية، وتتميز دولة الإمارات بأفضل بيئة مجتمعية عالمية، ونمط حياة مسالم ومتناغم، بسبب اللحمة الوطنية والتناغم بين القيادة والشعب، إذ يشعر كذلك الوافد بالرضا والأمان والتساوي في التعامل والتعايش».
