تواصلت فعاليات المؤتمر والمعرض العربي للأنفاق في يومه الثاني على التوالي بمركز أبوظبي الدولي للمؤتمرات والمعارض حيث تم استعراض أحدث الحلول الذكية في حفر الأنفاق، وافتتح المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي رئيس جمعية المهندسين بالدولة فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر والمعرض الذي سجل مشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.

وأفاد الميدور، إن إطلاق مشاريع الأنفاق الكبرى يندرج ضمن الخطة التنموية لتطوير البنية التحتية للعديد من الدول حتى تتماشى مع التطور الاقتصادي والتكنولوجي المتسارع.

وتتميز دول منطقة الشرق الاوسط بخصائص جغرافية مختلفة عن مثيلاتها في بقية دول العالم، مما يتطلب القيام بالعديد من الدراسات التطبيقية والبحوث العلمية عند التخطيط لمشاريع الأنفاق إضافة إلى استخدام تقنيات وحلول ذكية تتماشى مع خصائص التربة والصخور والمياه الجوفية، وهذا ما يمكننا من تجاوز التحديات التي يمكن أن نواجهها أثناء تطبيق المشروع.

وقد ناقش المؤتمر العربي للأنفاق في اليوم الثاني هذه الخصائص الجغرافية لدول المنطقة وعلاقتها بالتقنيات المستخدمة في الحفر من خلال عدد من المتخصصين العالميين نذكر منهم المتحدث العالمي جاسك ستيبواكووسكي والمتحدث العالمي ألكسندر سايلرت، حيث قاما بطرح أوراق عمل ساهمت في إثراء البرنامج العلمي للمؤتمر والمعرض العربي للأنفاق.

استدامة

وركزت محاضرات اليوم الثاني على تطبيقات الاستدامة في مشاريع الأنفاق واستغلال المساحات تحت الأرض حيث تعتبر المنشآت تحت الأرض من أهم أجزاء البنية التحتية التي تساهم بصفة فعالة في الحفاظ على البيئة وذلك من خلال تقليل الازدحام والضوضاء وزيادة سيولة حركة السير، وتعمل أنفاق خدمات البنية التحتية التي تشمل إمدادات المياه والكهرباء والاتصالات وشبكات الصرف الصحي على توفير شبكة خدمات متكاملة ومستدامة.