قالت الدكتورة وداد الميدور، رئيس البرنامج الوطني لمكافحة التبغ، إن معدل انتشار التبغ بين البالغين 18 سنة، بلغ 26% بين الرجال و1.7% بين النساء، فيما وصل معدل الأطفال بين 13 و15 عاماً الذين جربوا التدخين ولو لمرة واحدة العام الماضي 2013، إلى 29%، هي نسبة كبيرة.
وطالبت بسياسة تسعيرية وضريبية فعالة على كل منتجات التبغ وذلك للحد من استهلاك التبغ، لأن هناك علاقة وثيقة بين حجم استهلاك التبغ ومعدل الضرائب المفروضة عليه ويبدو هذا واضحاً من تجارب الدول التي حصلت على أفضل الممارسات العملية في مجال مكافحة التبغ مثل كندا وأستراليا وجنوب إفريقيا.
وتطرقت الميدرو خلال الدورة التدريبية لتفعيل بنود اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2009 بشأن مكافحة التبغ، بحضور ممثلي 30 جهة حكومية اتحادية ومحلية إلى العقبات التي تواجه عمل هذه الجهات في تطبيق سياسات منع التدخين، الوقوف على المقترحات التي يمكن تطبيقها في المستقبل، التحديات التي تواجه مكافحة التبغ في الدولة، مشيرة إلى أنها متنوعة، ومن أهمها الحاجة لمزيد من الجدية والحماس اللازم لمتابعة الالتزام بتطبيق وتفعيل بنود هذه اللائحة، مثل الانضمام إلى والتصديق على بروتكول الاتجار غير المشروع لتعزيز إيرادات الدولة من الضرائب ودعم التنافسية العالمية لدولة الإمارات.
وتحدث يوسف المرزوقي رئيس قسم المطابقة بهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، عن آلية الهيئة في التفتيش والمواصفات القياسية الخليجية لمنتجات التبغ والتغليف البسيط.
بينما استعرض المهندس سلطان السويدي، من بلدية دبي، الضوابط والاشتراطات الفنية للمقاهي والشيش والاماكن المخصصة للتدخين، ثم تحدث الدكتور باسم عبدالمنعم، عن المنشآت الخالية من التدخين والإجراءات المتبعة لتطبيق سياسات منع التدخين، والدعاية والترويج والاعلان عن المباشر وضوابط البيع والعرض عند نقاط البيع، ثم تم الحديث عن العقوبات المترتبة على مخالفة القانون.
