حذر الدكتور توفيق بن أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي من تزايد معدلات انتشار السرطان في دول مجلس التعاون، لافتاً إلى أنه وفقاً للبيانات الموثقة في المركز الخليجي لتسجيل السرطان ومن واقع السجلات الوطنية بدول التعاون فقد تم تسجيل ما يقرب من 119 ألف حالة بين مواطني دول مجلس التعاون في الفترة من يناير 1998 إلى ديسمبر2009 بمعدل 10 آلاف إصابة سنوياً وبما يتراوح من 72 ـ 158 إصابة لكل 100 ألف نسمة.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن تلك المعدلات تعد أقل من المعدلات العالمية إلا أنه من المتوقع أن ترتفع نسبة حالات الإصابة بمرض السرطان في منطقة الخليج إلى الضعف خلال العشرة أعوام المقبلة، لافتاً إلى أن التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية لهذا المرض ذات تكلفة عالية وباهظة الثمن في بعض الأنواع منه، مؤكدا أنه من منطلق الإيمان الكامل بحق المواطن الخليجي في الرعاية الكاملة من الناحية الصحية والمجتمعية فإن وزارات الصحة بدول مجلس التعاون تتحمل هذا العبء كاملاً حيث يستنزف الكثير من الموارد المالية المخصصة لها والتي قد تكون على حساب برامج أخرى.
