قدّم د.محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، مداخلة في الجلسة الختامية لمؤتمر المعرفة، دعا فيها للنظر إلى مسألة التعليم قبل الكلام عن المعرفة. وأضاف «عندنا نسبة الأمية 20 بالمئة وهذه نسبة ضعف المعدّل العالمي.

لدينا 96 مليون نسمة من الأميين، 60 بالمئة منهم إناث، أعتقد أن محتوانا المعرفي يجب أن يوجّه إلى محو الأمية». وأضاف أن الأمية جانب مهم لأسباب المشكلات الأمنية التي حصلت في بعض البلاد العربية، مضيفاً «أن الحاجات الأساسية للمواطن العربي غير مؤمنة. ودائماً يقال في الأمن المعيشي انه إذا كان المسكن والمأكل والمشرب يأخذ أكثر من 60 بالمئة من دخل الفرد، يحصل الانفجار».

وأكد أنه لا بد من أن تكون الدول العربية التي حصل فيها الانفجار، قد وصلت إلى هذا المستوى من مؤشر الخطر، مضيفاً أن أي دولة تريد أن تؤمن الاستقرار، لا بد أن توفّر أولا الحاجات الأساسية للفرد، ومن ثم تنتقل إلى الحاجات الأعلى ثم الأعلى.

وأكد أنه لا بد من أن نحدد مفهوم المعرفة الذي يعاني من التداخل، حيث ان المعرفة أعلى مستوى من البيانات، متسائلاً: هل محتوانا المعرفي العربي يرقى إلى مستوى المساهمة في المعرفة البشرية؟