أطلقت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء في رأس الخيمة، والتي تهدف لدعم الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات والهيئات في ترسيخ ثقافة الترشيد، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الهيئة في رأس الخيمة.

وقال محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إن الجائزة تستهدف 5 آلاف مشارك مستهلك في رأس الخيمة خلال الدورة الأولى ومنحهم جوائز تشجيعية تصل لـ 25 ألف درهم، لافتاً أن الهيئة نجحت في توفير 20% من الاستهلاك الداخلي بالهيئة في مبانيها ومنشآتها بمختلف مناطق الدولة.

وأكد الشمسي أن استهلاك الفرد في الدولة يعادل ضعف الاستهلاك العالمي، حيث يصل المعدل اليومي للفرد 550 لتراً من المياه مقارنة بـ 170 – 300 لتر عالمياً، ويصل استهلاك الكهرباء لـ 20 – 30 كيلو واط بالساعة، فيما الاستهلاك العالمي يصل لـ 7 – 15 كيلو واط بالساعة، ومن هذا المنطلق جاءت أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء وضرورة المحافظة على هذه الموارد، وذلك من خلال تبني المبادرات والتقنيات لضمان المحافظة عليها وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن الجائزة التي حملت شعار «معكم تتغير المعادلة» تستهدف الطلاب وربات البيوت والمساجد والمباني الحكومية، حيث توجد معايير ترشيح محددة ومدة التقييم للجائزة عام كامل تبدأ من شهر يناير المقبل.

تعاون

وأضاف إن الهيئة بدأت من خلال اللجان وفرق العمل بالإعداد والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لزيارة المدارس وتوعية الطلبة، وتثقيفهم بأهمية الترشيد، إذ أن جهود الهيئة ستنصب في الجوانب الفنية من تركيب المرشدات واستبدالها بموارد وقطع موفرة للمياه، وتركيب الإضاءة الخاصة بالترشيد، وكذلك التركيز على جوانب التوعية وتثقيف المجتمع وطلبة المدارس.

أهداف

تستهدف الهيئة من خلال الحملة في دورتها الأولى لعام 2015 أن يتم تركيب الموفرات وقطع أجهزة الترشيد لعدد 5000 مستهلك سكني ويتم ذلك من خلال التسجيل عبر موقع الهيئة الإلكتروني حتى نهاية شهر يناير 2015.

وتستهدف الحملة تركيب الأجهزة في 60 مسجداً و60 مدرسة بواقع 10 مساجد و10 مدارس بكل منطقة من مناطق الهيئة، وقد تم اختيار المساجد والمدارس ذات الاستهلاك العالي.