قالت مريم القطري مديرة دار رعاية المسنين التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، إن هناك حالات بين النزلاء في الدار تعاني من تقصير ذويهم وأسرهم معهم وعدم تفقدهم داخل الدار، رغم قلة هذا العدد من إجمالي القاطنين البالغ 37 نزيلاً، مشيرة إلى أن تنفيذ برامج لدمج المسن مع أسرته في محاولة منهم لمنع وجود أي حالات عقوق، مشددة على أن همهم ومحور ارتكازهم هو المسن ونفسيته.
خدمة الدمج
وقالت القطري، إنهم يقدمون ما يعرف بخدمة الدمج لبعض الأبناء ممن لا يواظبون على زيارة ذويهم من نزلاء الدار ممن اكتشفوا بعد دراسة ملفاتهم أنهم يجهلون كيفية التعامل مع كبير السن فينبذوه، وعلى ضوء ذلك قمنا بعمل دورات لتأهيل الأبناء والمسنين بذات الوقت، ونبدأ عقبها بتنفيذ زيارة من ذوي المسن له لمدة ساعة، ومن ثم تمتد ليوم كامل، وذكرت أيضاً أن لديهم خدمة الرعاية النهارية، حيث يعاني البعض من عدم قدرتهم على التكفل بالمسن خلال ساعات النهار نظراً لارتباطهم بالعمل فنوفر هذه الخدمة ليبقى الكهل بين أفراد عائلته ولا يشعر بأنه منبوذ أو تم إقصاؤه.
مشكلة العمالة المنزلية
وأعربت عن عدم ارتياحها لوضع المسن تحت رعاية العمالة المنزلية، نظراً لحدوث بعض حالات الاستغلال، مشيرة إلى أنهم يقومون بتقديم دورات تأهيلية للعمالة المنزلية حول كيفية رعاية المسن مدتها ثلاثة اشهر، وذكرت إلى جانب ذلك تقديم الرعاية المنزلية للكبار في منازلهم من رعاية نفسية وطبية وعبر توفير ممرضة واختصاصي اجتماعي وحتى إن استدعى الأمر نقلهم إلى المستشفى نؤمن لهم ذلك.
رعاية
وشددت مديرة دار رعاية المسنين على أهمية أن يحظى كبير السن بحب ورعاية أسرته وألا تأخذهم مشاغل الحياة، مشيرة إلى أن عدد من يعانون عقوق الأبناء قليل للغاية لكنهم يتعاملون مع هذه الحالات بكل حزم ويتصدون للعقوق بكل الصور الممكنة، التي يستطيعون من خلالها دعم المسن وإعادته إلى حياته الأسرية والاجتماعية.
