افتتح مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي أمس رسميا معرض ومؤتمر المرور الخليجي بحضور هلال سعيد المري، مدير عام دائرة دبي للسياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي.

ومن المقرر أن يجمع هذا المعرض والذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام، حتى 10 ديسمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ما يزيد على 200 عارض من أكبر شركات البنية التحتية للنقل والمرور في العالم والذين يتطلعون للاستفادة من الفرص الضخمة المتاحة في هذه المنطقة، والتي التزمت مؤخرا باستثمار 121.3 مليار دولار أميركي تقريبا في مجال تحسين بنيتها التحتية الخاصة بالنقل والمواصلات.

وقد بدأ المؤتمر والذي تجري فعالياته بالتوازي مع المعرض لمدة ثلاثة أيام هذا الصباح بخطاب رئيس ألقته المهندسة، ميثاء بنت عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات، حيث سلطت الضوء في خطابها على خطط النمو القائمة وصولاً لمعرض إكسبو 2020.

وقالت: «تمثل شبكة النقل أمرا حيويا لأنشطتنا الاقتصادية وحياتنا الاجتماعية وهو ما يحتم علينا تخطيط وتصميم وتشغيل الشبكة بنظام كامل مع توفير وسائل نقل متكاملة مثل المشاة والدراجات الهوائية والسكك الحديدية والحافلات وناقلات المياه وسيارات الأجرة والمركبات.

وتتجاوز حاليا مساهمة وسائل النقل العام مجتمعة 800,000 رحلة نقل ركاب، وهو ما يمثل نحو 14% من العدد الإجمالي اليومي لرحلات النقل.

زيادة المساهمات

وذكرت ميثاء أن نسبة النقل العام كانت أقل من 6% في عام 2006، وأن هيئة الطرق والمواصلات تسعى لزيادة مساهمة نسبة النقل العام بحيث تصل إلى 20% بحلول عام 2020 و30% بحلول عام 2030».

كما سلطت الضوء على جهود هيئة الطرق والمواصلات في تقليل كمية حوادث الطرق منذ عام 2005 من خلال تطبيق «خطة العمل الخاصة بسلامة المشاة والتنقل في دبي» الخاصة بالهيئة وقالت: وصلت نسبة وفيات الحوادث التي فيها مشاة خلال عام 2006 بالمقارنة مع العدد الإجمالي لوفيات الحوادث 44% وهو معدل ينذر بالخطر من 44 في المئة، وهو ما دفع هيئة الطرق والمواصلات لإجراء مشروعها الأول بعنوان «خطة العمل الخاصة بسلامة المشاة والتنقل».

وأضافت المدير التنفيذي بأن تنفيذ خطة العمل المشار إليها أدى إلى تخفيض 40% من وفيات المشاة، حيث بلغ عدد حالات الوفاة 78 حالة في عام 2009 وانخفض العدد في عام 2013 إلى 50 حالة، كما أدت الخطة أيضا إلى انخفاض في العدد الإجمالي لوفيات الحوادث من 21.9 حالة لكل مئة ألف نسمة في 2006 إلى 3.9 حالات لكل مائة ألف نسمة في عام 2013.

وسيضم المؤتمر بعض أفضل الدراسات في العالم بشأن الكيفية التي ساعدت فيها الأنظمة والإدارة المتعددة النماذج في تخفيض عدد الحوادث وخلق بيئة مروية أكثر أمانا وفعالية واستدامة. وتمثل أنظمة تقنية المعلومات العنصر الحيوي لهذه الحركة، باعتبار 'الشبكة' هي المفتاح، ومن خلال الشبكة نتحصل على التكنولوجيا المتقدمة، وستركز المناقشات التي ستجرى خلال المؤتمر على جميع فئات النقل الثلاث: المركبات الخاصة والمشاة والنقل العام.

وقد علق ريتشارد بافيت، مدير معرض المرور الخليجي قائلاً: من الواضح وجود فرص كبيرة للشركات العاملة في قطاعات الطرق والسكك الحديدية ومواقف السيارات والنقل العام للاستفادة من التوسع السريع في مشاريع البنية التحتية لحركة المرور في كافة أنحاء منطقة الخليج.