أشاد بانفيلو لاكسون، مساعد الرئيس الفلبيني لشؤون إعادة التأهيل والعودة إلى الحياة الطبيعية لضحايا إعصار «هايان» في الفلبين، بمبادرات دولة الإمارات لإعمار المناطق المتضررة من الإعصار الذي ضرب عدداً من الأقاليم في بلاده العام الماضي، وذلك من خلال تبنيها إنشاء وتأهيل عدد من المرافق الحيوية، خاصة في قطاع التعليم.

وأعرب بانفيلو، في رسالة شكر بعث بها إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، وتسلمها موسى عبدالواحد الخاجة، سفير الدولة لدى الفلبين، عن شكر وتقدير الفلبين حكومةً وشعباً لدولة الإمارات ومؤسساتها الإغاثية، على مبادراتها التضامنية الرامية إلى تنفيذ مشروعات إعادة التأهيل والتعافي للناجين من الكارثة، مثمناً تضامن الشعب الإماراتي مع ضحايا الإعصار.

برامج

وأكد بانفيلو أن جهود الإمارات في هذا الصدد عززت برامج حكومته في تنمية الأقاليم الأكثر تأثراً بالإعصار والتعافي من تداعياته وإعادة الحياة إلى طبيعتها في تلك المناطق. وأضاف: «لا يزال شعبنا يستفيد من جميع المساعدات والإغاثات الإنسانية التي تقدمها الدولة حتى بعد مرور عام على وقوع الإعصار»، مشيراً إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعد إحدى القوى الدافعة الرئيسة لعملية إعادة تأهيل البنية الأساسية في مجال التعليم، وأكد أن برامج الهيئة كان لها الفضل في إعادة الأمل لقطاع التعليم الذي تضرر كثيراً بفعل الإعصار.

وأعرب مساعد الرئيس الفلبيني عن أمله بمواصلة جهود الهيئة، لتنفيذ المزيد من مشروعات الإعمار في مجال التعليم.

وكانت هيئة الهلال الأحمر قد تحركت بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تجاه المتضررين في الفلبين منذ وقوع الكارثة، ونفذت برامج إنسانية وإغاثية، ووقّعت بمقر سفارة الدولة في العاصمة مانيلا أخيراً ثلاث مذكرات تفاهم مع الحكومة الفلبينية، لبناء 10 مدارس دمرها إعصار «هايان»، تستوعب 7 آلاف و738 طالباً وطالبة في إقليمي سامار الشرقية والغربية.

ويمثل ذلك المرحلة الأولى من جهود الهيئة لتنمية المناطق المتضررة من كارثة الإعصار، إذ تواصلت زيارات وفود الهيئة للمناطق المتأثرة، وتقديم المعونات الإنسانية، وتفقد أكثر الأقاليم تضرراً.

مغادرة

يغادر الدولة خلال اليومين المقبلين متوجهاً إلى العاصمة مانيلا وفد من الهيئة، لمتابعة برامج إغاثية إضافية للمتأثرين بإعصار «هاجوبيت»، المعروف في الفلبين بـ«روبي» الذي ضرب الأجزاء الشمالية من جزيرة سامار فجر أول من أمس، وتسبب في انهيارات أرضية بسبب الأمطار الغزيرة التي صاحبته، وذلك بالتنسيق مع جمعية الصليب الأحمر الفلبيني، وسيتابع الوفد أيضاً سير عمليات برامج التأهيل والإعمار التي بدأتها الهيئة، والوقوف على المراحل المنجزة في المشروعات المقترحة، خاصة في مجال التعليم.