أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن دولة الإمارات واحة الأمن والسلام، ويحظى المقيمون على أرضها كافة بجميع أوجه الرعاية والاهتمام، وإسهاماتهم في بناء الدولة محل تقدير.

وأعرب، في تصريحات عقب تسلمه مساء أمس أطول وثيقة ولاء وعرفان من المقيمين على أرض الدولة إلى القيادة الرشيدة تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثالث والأربعين، عن تقديره لمشاعر الفرحة والسعادة التي عمت جميع المقيمين بالدولة في هذه المناسبة الغالية علينا جميعاً، وحرصهم على مشاركة أبناء الدولة احتفالاتهم بصور مختلفة.

وامتدت الوثيقة بطول 2000 متر على امتداد منطقة كاسر الأمواج بكورنيش أبوظبي، وتضمنت نحو 430 ألف توقيع من المقيمين على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافاتهم.

وتم إعداد الوثيقة ضمن مبادرة «عمار يا إمارات» التي بدأت 17 نوفمبر الماضي لجمع توقيعات الولاء للقيادة الرشيدة والشعب الإماراتي، وتوجيه رسالة عرفان ومحبة من المقيمين على أرض الدولة إلى الإمارات قيادة وشعباً، التي تحتضن جميع الثقافات والجنسيات بكل حب وإخاء واحترام، حيث كانت وستظل الإمارات واحة الأمن والأمان والسلام.

وقالت بشرى سعيد صاحبة فكرة مبادرة «عمار يا إمارات»، إنه تم جمع 430 ألف توقيع محبة وولاء للقيادة الرشيدة، كجزء من الاعتراف بالجميل للوطن الذي احتضن أكثر من 280 جنسية ورغم تفاوتهم في أعدادهم وفي مؤهلاتهم وأعمالهم، إلا أن الجميع يعيشون في إطار من التعايش السلمي وفقاً لقوانين الدولة.

وأضافت بشرى: «في قلوبنا رسالة نريد أن نوصلها إلى العالم أجمع مفادها أن الإمارات نموذج يحتذى في العالم في صون الحريات منذ نشأتها، حيث دأب الآباء المؤسسون على المبادرات الخيرة والتضامن الإنساني، وكفلت للجميع حقوقهم على أرضها الطيبة دون أن يكون هناك فرق بين المواطن والمقيم».

جنسيات

ذكرت بشرى سعيد أن فريق العمل الذي عمل على إنجاز المبادرة عبارة عن خليط متناغم من معظم الجنسيات التي تعيش على أرض الدولة، والذين طلبوا الانضمام إلينا تطوعاً بمجرد سماعهم للفكرة، مشيرة إلى أن مبادرة «عمار يا إمارات»، هدفت إلى تسليط الضوء على ظاهرة جديرة بالاهتمام، وهي مدى حب ووفاء وإخلاص وولاء المقيمين في هذه الدولة، إلى حكومة وشعب ومشاركة المقيمين إخوانهم المواطنين فرحتهم .