تزخر مسيرة جمعية الفجيرة الخيرية بسجل حافل بمشاريع الخير والعطاء تجمع في ثناياها أبعادا تنموية وإنسانية وجل غايتها مد يد العون للمحتاج وبناء الإنسان وتحويله من مستهلك إلى منتج.
وقال علي بن عباد العبدولي مدير عام الجمعية..إن الأنشطة المتنوعة التي تنفذها الجمعية أصبحت اليوم ملاذاً للعديد من شرائح المجتمع في إمارة الفجيرة لما توفره من مساعدات وخدمات تهدف إلى مساعدة مختلف الفئات المستحقة للمساعدة من أيتام وأرامل ومرضى وطلبة علم وأسر متعففة.
وأشار إلى أنه بفضل من الله تعالى وبمتابعة معالي سعيد بن محمد الرقباني رئيس مجلس إدارة الجمعية وتضافر جهود أهل الخير .. شهدت البرامج الخيرية والمشاريع التنموية التي تقدمها الجمعية توسعاً كبيراً واستطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة في ميادين العمل الخيري التنموي وفي المجال الخدمي والتعليمي وتنمية وتأهيل الأسر المنتجة وحفظ النعمة ورعاية الأيتام وكفالة الأسر الفقيرة.
وتتضمن مشاريع الجمعية تنمية وتأهيل الأسر المواطنة وتحويلهم إلى أسر منتجة قادرة على الاعتماد على نفسها وتفعيل دور المرأة في تنمية المجتمع حيث بدأت عام 2004 بأسرتين فقط ويستفيد من هذه المشاريع الآن « 336 » أسرة مواطنة تعتمد على نفسها وتمتلك مشروعات متنوعة تشمل سيارات الأجرة النسائية والحناء وإنتاج وبيع العسل والملابس الجاهزة والعبايات والشيل والأشغال اليدوية .. بجانب المأكولات المحلية والخياطة والتطريز وصالون التجميل المنزلي والبخور والعطور.